اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أفادت صحيفة "الغارديان" بأن زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى بكين كشفت عن مناخ سياسي مختلف عمّا كان عليه خلال زيارته السابقة عام 2017، إذ باتت "الصين أكثر ثقة بنفسها في ظل صعود النزعة القومية والتراجع النسبي في الجاذبية الأميركية".


"ترامب تهديد للمصالح الصينية" 

بحسب الصحيفة، وصل ترامب إلى العاصمة الصينية أمس الأربعاء ليجد أن الخطاب القومي والتفاؤل السياسي في الصين لا يزالان في تصاعد، مدعومين بالدعاية الحكومية وبما يُنظر إليه داخلياً على أنه تراجع في الاستقرار الأميركي.

وأشار تقريرها إلى أن صورة الولايات المتحدة في نظر بعض المواطنين الصينيين تغيّرت خلال السنوات الأخيرة، إذ لم يعد يُنظر إلى ترامب كـ "شخصية ترفيهية"، وإنما كـ "زعيم قد يُشكل تهديداً حقيقياً للمصالح الصينية".


"واشنطن دولة مثيرة للمشكلات"

وقد عززت "مغامرات ترامب" الأخيرة في السياسة الخارجية، من اختطاف الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو إلى شن حرب على إيران، وجهة النظر السائدة بين عامة الشعب الصيني بأن الولايات المتحدة "دولة مثيرة للمشكلات"، بحسب الصحيفة.

ونقلت الصحيفة عن أحد المواطنين الصينيين قوله إن الرؤساء الأميركيين، مهما اختلفت أساليبهم، يواجهون في النهاية خياراً واحداً: "مواجهة حقيقة وجود الصين"، مضيفاً أن واشنطن "ترى أن الصين تُشكل تهديداً، أعتقد أن الأمر سيستغرق نحو 10 سنوات حتى تُقرّ الولايات المتحدة بذلك".

وعن قضية "استقلال تايوان"، قال المواطن الصيني إنها تُعمّق الخلاف بين الجانبين، إذ من المتوقع أن تضغط الصين على الولايات المتحدة لتخفيف دعمها للجزيرة.

وعن زيارة ترامب لبكين، قال: "سيساهم ذلك بالتأكيد في تحسين العلاقات الصينية الأميركية قليلاً، وهذا يدل على أن موقفه تجاه الصين ليس عدائياً".

"لا جدوى من مناقشة أي شيء مع ترامب"

وفي الإطار عينه، كتب أحد المستخدمين في منصة التواصل الاجتماعي "ويبو": "لا جدوى من مناقشة أي شيء مع ترامب".

وأضاف: "سيغير رأيه بمجرد عودته، ما يقوله في الصباح قد يتغير أيضاً بحلول فترة ما بعد الظهر".

الأكثر قراءة

التصعيد الاسرائيلي يضرب الهدنة ولبنان يتمسك بوقف النار جلسة تشريعية قريبا وقانون العفو على جدول الاعمال