اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أوقف القاضي الاتحادي الأميركي ريتشارد ليون، مؤقتاً، العقوبات التي فرضتها إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب على المقررة الخاصة للأمم المتحدة فرانشيسكا ألبانيزي.

وأكد أن وجود ألبانيزي خارج الولايات المتحدة لا يلغي الحماية التي يكفلها لها التعديل الأول للدستور الأميركي، مشيراً إلى أن إدارة ترامب استهدفت تقييد حرية التعبير بسبب المواقف التي عبّرت عنها.

جاءت هذه الخطوة بعدما رفع زوجها وابنتها دعوى ضد الإدارة الأميركية، مؤكدين أن العقوبات جعلت حياتها اليومية ومعاملاتها المالية شبه مستحيلة.


من جهتها، وصفت ألبانيزي العقوبات بأنها جزء من مساعٍ أميركية أوسع لإضعاف آليات المساءلة الدولية المتعلقة بالحرب في غزة.

وكانت العقوبات الأميركية قد منعت ألبانيزي من دخول الولايات المتحدة وإجراء أي معاملات مصرفية داخلها، عقب دعواتها إلى ملاحقة إسرائيليين وأميركيين أمام المحكمة الجنائية الدولية بتهم تتعلق بجرائم حرب.

وتعرّضت ألبانيزي إلى إجراءات قانونية بعدما قالت، في مؤتمر صحافي عقدته في جنيف، إن "ما يجري في الشرق الأوسط اليوم هو عدوان بكل معنى الكلمة على إيران ترتكبه الولايات المتحدة وإسرائيل".

وحذّرت ألبانيزي من أن "هذا العدوان يشتت الانتباه عن انتهاكات "إسرائيل" بحق الفلسطينيين".

وأضافت: "حتى قبل هذا العدوان ضد إيران ولبنان وكل شيء آخر، كان الاهتمام قد بدأ يتراجع بالفعل بعد ما سمي "وقف إطلاق النار"، وهو ليس وقفاً لإطلاق النار على الإطلاق".

الأكثر قراءة

التصعيد الاسرائيلي يضرب الهدنة ولبنان يتمسك بوقف النار جلسة تشريعية قريبا وقانون العفو على جدول الاعمال