اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

في جنوب لبنان حرب بين جيش الاحتلال الاسرائيلي وعدوانه والمقاومة التي تدافع عن الجنوب، مع توسع الخط الاصفر داخل الاراضي اللبنانية، فكل يوم اخلاءات وتهجير وغارات وقتل.

في اليوم الاول للمفاوضات التي حصلت جولتها الاولى امس في واشنطن تحت الرعاية الاميركية، شن العدو الاسرائيلي اكبر عدد من الغارات بطائرات الـ «F35» والـ«F15» وليس فقط بالمسيّرات، وطلب اخلاء 8 قرى كبرى، فسقط شهداء وجرحى، والمقاومة مستمرة بعملها النضالي عبر الطائرات الانقضاضية التي تلاحق جنود الاحتلال وتستهدفهم.

في العلم العسكري القيادة والسيطرة هما اللتان تحكمان موازين القوى فتأخذ القيادة بعين الاعتبار ما تملك جويا وارضيا فتحكم سيطرتها على الارض من خلال المعارك، ولا شك ان العدو يملك ترسانة اميركية حديثة ومئات بل الآف من دبابات الميركافا واستطاع عبور جنوب وشمال الليطاني. المقاومة تملك سلاح الجهاد والاستشهاد وقامت بخلق توازن رعب مع اسرائيل بفضل دماء المقاومين الذين سقط منهم 3000 شهيد و9000 جريح، وتصدوا للعدو ببطولة، لكن السلاح الاميركي الذي تستعمله اسرائيل يجعل ميزان القوى لصالحها. السؤال ما هو الدور الاميركي الذي يرعى المفاوضات في وزارة الخارجية في واشنطن، واسرائيل تمعن في اجتياحها وغطرستها وتهجير الناس من منازلهم وبلداتهم؟

الجواب: اميركا لا تفعل شيئا يلجم اسرائيل عن اجرامها ابدا.

"الديار"


الأكثر قراءة

الرئيس بري لـ«الديــــار»: إذا لم يتحقق وقف إطلاق نار حقيقي «خرب كل شيء» لبنان يحتاج إلى اتفاق سعودي ـ إيراني بمظلة أميركية