اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

كشفت الحكومة الكوبية عن تفاصيل لقاء قيادات في البلاد بوفد أميركي برئاسية مدير وكالة الاستخبارات المركزية جون راتكليف، في 14 أيار الجاري، في هافانا.

وقالت الكومة الكوبية إنها وافقت على طلب حكومة الولايات المتحدة باستقبال وفد في هافانا برئاسة مدير وكالة المخابرات المركزية جون راتكليف، والاجتماع مع نظيره من وزارة الداخلية، موضحةً أنّ الاجتماع عقد يوم الخميس في 14 أيار، في سياق "اتسم بتعقيدات العلاقات الثنائية، بهدف المساهمة في الحوار السياسي بين البلدين، في إطار الجهود المبذولة لمعالجة الوضع الراهن".

ولفتت هافانا إلى أنّ المعلومات التي قدّمها الجانب الكوبي والمحادثات التي جرت مع الوفد الأميركي أظهرت بشكل قاطع أنّ كوبا لا تُشكّل تهديداً للأمن القومي الأميركي، ولا توجد أيّ مبرّرات مشروعة لإدراجها على قائمة للدول التي يُزعم أنها ترعى الإرهاب.

كما تجلّى، خلال الاجتماع، بوضوح، توافق موقف كوبا التاريخي مع إجراءات حكومتها وسلطاتها المختصة في مواجهة الإرهاب، وإدانته بشكل قاطع بجميع أشكاله ومظاهره، وفقاً للمعلومات الواردة من هافانا.

وأشارت الحكومة الثورية إلى أنه جرى التأكيد أنّ الجزيرة لا تؤوي ولا تدعم ولا تموّل ولا تسمح لأيّ منظمات إرهابية أو متطرّفة بالعمل لديها، مبيّنةً أنه لا توجد قواعد عسكرية أو استخباراتية أجنبية على أراضيها، ولم تدعم قط أيّ نشاط عدائي ضدّ الولايات المتحدة، ولن تسمح بتنفيذ أيّ أعمال ضدّ أيّ دولة أخرى انطلاقاً من كوبا.

إضافةً إلى ذلك، تمّ التأكيد مجدّداً على اهتمام الطرفين بتطوير التعاون الثنائي بين أجهزة إنفاذ القانون، لما فيه مصلحة أمن البلدين، فضلاً عن الأمن الإقليمي والدولي، حسبما أفادت به الحكومة الكوبية.

وتأتي زيارة الوفد الأميركي إلى هافانا في ظلّ حصار طاقة مفروض على كوبا، إضافة إلى توسيع للعقوبات، أقرّه الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مطلع أيار/مايو الجاري، استهدف شخصيات وكيانات أمنية وحكومية.