اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

حذر رئيس الوزراء السلوفاكي روبرت فيتسو من احتمال كبير لوقوع محاولة اغتيال جديدة ضده أو ضد سياسيين آخرين في الجمهورية، مشيرا إلى أن الأجواء السياسية الحالية تغذي استمرار خطر العنف.

وقال فيتسو خلال مؤتمر صحفي عقده في مدينة هاندلوفا، ونقله التلفزيون السلوفاكي "تا3" TA3 يوم الجمعة: "لا تزال احتمالية وقوع هجوم مماثل هائلة. إذا أخذنا في الاعتبار اللغة التي تستخدمها المعارضة في البرلمان، وما يحدث في ما يُسمى بالتجمعات العامة التي تُنظم ضدنا، وما أقرأه في وسائل الإعلام، يجب أن أحذر وأقول إن تنشئة إرهابي جديد ليست مستبعدة وهي مستمرة، وهي مسألة وقت فقط قبل أن يقدم إرهابي ما على فعلته".

وأضاف مؤكدا: "لا أعرف إن كنت سأكون أنا الضحية، أو أحد أعضاء الائتلاف الحكومي، لكن احتمالية وقوع هجوم إرهابي جديد مرتفعة جدا".

واتهم رئيس الوزراء السلوفاكي بعض سياسيي المعارضة ووسائل الإعلام بنشر الكراهية التي قد تقود مجددا إلى مأساة، قائلا: "أريد أن أكرر أنني لا أشعر بالكراهية أو الغضب تجاه هذا السيد (يوراي سينتولا)، فهو شخص دفعته الأجواء السياسية إلى ما فعله".

وأشاد فيتسو بقرار المحكمة تصنيف فعل سينتولا على أنه عمل إرهابي، حينما حاول شخص ما التخلص من رئيس الحكومة بسبب اختلاف الآراء السياسية.

وختم قائلا: "لقد وفيت بوعدي: لم أتورط في أي قضايا، ولم أطلب أي تعويض عن الأضرار، لقد سامحته ولا أفكر فيه على الإطلاق".

يذكر أن محاولة اغتيال فيتسو وقعت في الـ 15 من مايو 2024، عندما أطلق سينتولا النار عليه عدة مرات أثناء خروجه للقاء المواطنين المتجمعين أمام دار الثقافة في مدينة هاندلوفا بوسط البلاد، حيث كان يجري اجتماعا حكوميا متنقلا. وأصيب فيتسو بجروح خطيرة، وغادر المستشفى في نهاية أيار 2024 بعد خضوعه لعدة عمليات جراحية، وعاد لممارسة مهامه في يوليو من العام نفسه. وفي أكتوبر 2025، حكمت محكمة على سينتولا (73 عاما) بالسجن 21 عاما، بعد تصنيف جريمته على أنها عمل إرهابي.

الأكثر قراءة

مراوحة في واشنطن... والرياض نحو «المسار الثالث»؟ توقعات باعلان نوايا... ورفض اسرائيلي لوقف النار!