يواصل الاحتلال الإسرائيلي عدوانه على مناطق عدة في جنوب لبنان، مخلفاً مزيداً من الشهداء، في تصعيد طال هذه المرة مركزاً تابعاً للهيئة الصحية الإسلامية في بلدة حاروف، ما أدى إلى سقوط عدد من الشهداء والجرحى، بينهم مسعفون، وسط ارتفاع متواصل في الحصيلة الإجمالية للعدوان.
وتوزعت الحصيلة الدموية في حاروف على مراحل متتالية، إذ سُجل عند منتصف الليل استشهاد 4 أشخاص وإصابة عدد من الجرحى، قبل أن ترتفع عند الساعة الثالثة بعد الظهر إلى 3 شهداء و5 جرحى، ثم أضيفت حصيلة الغارة الأخيرة على مركز الهيئة الصحية، ليرتفع العدد الإجمالي في البلدة إلى 12 شهيداً و11 جريحاً.
كما استهدفت الغارات الإسرائيلية بلدات عدة، بينها عيتا الجبل، حيث أفادت المعلومات عن استشهاد شخصين، إضافة إلى غارات على عرب الجل، عربصاليم، دبعال، فرون، الغندورية، الخرايب، ووادي كفرا في بلدة جباع، حيث سقط صاروخ لم ينفجر.
وفي قضاء صور، أعلنت وزارة الصحة أن الغارات الإسرائيلية أسفرت عن 37 جريحاً في حصيلة غير نهائية، بينهم أطفال ونساء وعناصر من الطاقم الطبي في مستشفى حيرام.
كما أعلنت الوزارة ارتفاع الحصيلة الإجمالية للعدوان الإسرائيلي منذ 2 آذار إلى 2951 شهيداً و8988 جريحاً.
الكلمات الدالة
يتم قراءة الآن
-
مراوحة في واشنطن... والرياض نحو «المسار الثالث»؟ توقعات باعلان نوايا... ورفض اسرائيلي لوقف النار!
-
الذعر الإسرائيلي من بكين وإسلام آباد
-
جنبلاط يقرأ مشهد السبعينات في الخطاب السياسي وقلق منه
-
الرئيس بري لـ«الديــــار»: إذا لم يتحقق وقف إطلاق نار حقيقي «خرب كل شيء» لبنان يحتاج إلى اتفاق سعودي ـ إيراني بمظلة أميركية
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
21:48
سلام: الدولة لا تقوم الا بقرار وطني واحد هو قرار مؤسساتها الدستورية وسلاح واحد هو سلاح جيشها الوطني وقانون واحد.
-
21:47
سلام: الدولة التي نريد هي دولة المواطنة المتساوية والمؤسسات الفاعلة.
-
21:43
رئيس الحكومة نواف سلام خلال عشاء جمعية المقاصد الخيرية في بيروت: أي إنقاذ فعلي للبنان اليوم يستحيل أن يتم من دون العودة الواضحة إلى منطق الدولة تكون سيّدة قرارها.
-
21:30
الخارجية الأميركية: إطلاق مسار أمني في البنتاغون في 29 أيار بمشاركة وفود عسكرية من لبنان و"إسرائيل".
-
21:23
الخارجية الأميركية: نأمل أن تسهم المفاوضات بين "إسرائيل" ولبنان في التوصل لسلام دائم.
-
21:20
الخارجية الأميركية: استنئاف المفاوضات بين "إسرائيل" ولبنان في 2 و3 حزيران.
