اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

رأت مصادر سياسية مطلعة أن كلام الادميرال براك كوبر، قائد القيادة الوسطى الأميركية، عن ان الهدف الأساسي من دعم الجيش هو مواجهة حزب الله، واستمرار تقديم الدعم للجيش وان كان متواضعا هو خطوة مفيدة، يشكل تطورا استراتيجية له دلالاته وتداعياته، خصوصا أنه ينقل الموقف الأميركي من مرحلة الغموض السياسي إلى مرحلة الإعلان الواضح والصريح عن طبيعة الدور المطلوب من الجيش اللبناني في المرحلة المقبلة، كاشفا البعد الحقيقي للدعم المقدم خلال الأشهر الاخيرة، حيث يبدو واضحا انقلاب "الادميرال" على مواقفه التي كان أعلنها أكثر من مرة أمام أكثر من جهة لبنانية، عسكرية وسياسية، وعبر عنها في تقارير رفعها وبيانات صدرت عن قيادته.

غير أن المصادر تستدرك، مشيرة إلى أن التصريح يعبر بوضوح عن التحولات الكبرى في الاقليم، التي تشكل فرصة قد لا تتكرر في إعادة صياغة قواعد الاشتباك، ليس فقط على الحدود الجنوبية، بل داخل لبنان ايضا، من خلال الفصل بين طهران وحارة حريك، على ما قال وزير الخارجية ماركو روبيو، الذي وضع خطة "لنزع السلاح ضمن مهلة ستة أشهر"، كأولوية وباب لاي تقدم في المفاوضات اللبنانية - الاسرائيلية، بالتعاون مع كوبر.

ميشال نصر - "الديار"

لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط الآتي:

https://addiyar.com/article/2353806

الأكثر قراءة

المغامرة الإسرائيلية الخطيرة