اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

حذر باحثون في مجالات المناخ والصحة والرياضة من المخاطر المتوقعة لموجات الحر خلال بطولة كأس العالم 2026 المقررة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، مؤكدين أن ارتفاع درجات الحرارة قد يهدد سلامة اللاعبين والجماهير.

ووجّه نحو 20 عالماً رسالة مفتوحة إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم، بالتزامن مع نشر دراسة تناولت الظروف المناخية المتوقعة خلال المباريات الـ104 في البطولة.

واعتمدت الدراسة على مؤشر “درجة الحرارة الرطبة الكروية” الذي يقيس الإجهاد الحراري من خلال احتساب الحرارة والرطوبة والإشعاع الشمسي وحركة الهواء، وأظهرت النتائج أن عدداً من المباريات قد يُقام في ظروف توصف بأنها خطرة على صحة الإنسان.

وبحسب التقديرات، فإن نحو ربع مباريات البطولة قد يحتاج إلى إجراءات تبريد إضافية، فيما قد تتجاوز بعض المواجهات الحدود التي يعتبرها اتحاد اللاعبين العالمي غير آمنة لإقامة المباريات.

ومن بين المباريات المصنفة عالية الخطورة، مواجهة فرنسا والسنغال المقررة في 16 حزيران بولاية نيوجيرسي الأميركية.

وأكد الباحثون أن إجراءات التبريد الحالية المعتمدة من الاتحاد الدولي لكرة القدم، والتي تتضمن فترتي توقف مدة كل منهما ثلاث دقائق، غير كافية لحماية اللاعبين من الإجهاد الحراري، مطالبين بتمديدها إلى ست دقائق على الأقل.

كما حذروا من أن الخطر لا يقتصر على اللاعبين، بل يشمل الجماهير الموجودة داخل الملاعب ومحيطها ومناطق المشجعين، في ظل احتمال تعرض الآلاف لدرجات حرارة مرتفعة لفترات طويلة.

وأشار مسؤول المناخ في الأمم المتحدة سيمون ستيل إلى أن خطر موجات الحر تضاعف منذ مونديال 1994، فيما أكد الاتحاد الدولي لكرة القدم أنه يراقب الأوضاع المناخية وسيطبق بروتوكولات الطوارئ عند الضرورة.

الأكثر قراءة

المغامرة الإسرائيلية الخطيرة