اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

يشهد العالم سباقاً متسارعاً في مجال زراعة الشرائح الحاسوبية داخل الدماغ البشري، وسط تحذيرات متزايدة من خبراء وتقنيين بشأن مستقبل العلاقة بين الإنسان والذكاء الاصطناعي.

وذكر تقرير نشره موقع “بوليتيكو” أن عدداً من قادة التكنولوجيا في وادي السيليكون باتوا يرون أن اندماج الإنسان بالآلة قد يصبح أمراً حتمياً خلال السنوات المقبلة، مع توقعات بأن تتحول هذه التقنيات من رفاهية إلى ضرورة اجتماعية ومهنية.

وخلال مؤتمر “تيد 2026”، قال رائد الأعمال دي سكوت فينيكس إن البشرية تقترب من مرحلة “الاندماج الكامل” مع الذكاء الاصطناعي، معتبراً أن المنافسة في سوق العمل ستدفع كثيرين إلى تبني هذه التكنولوجيا.

ويتبنى هذا التوجه أيضاً عدد من كبار قادة التكنولوجيا، بينهم الرئيس التنفيذي لشركة “أوبن إيه آي” سام ألتمان، إضافة إلى الملياردير بيتر ثيل، اللذين يعتبران أن دمج القدرات البشرية بالذكاء الاصطناعي قد يكون السبيل لمواجهة تطور الأنظمة فائقة الذكاء.

وتشير تقديرات مؤسسات بحثية إلى أن سوق الواجهات الدماغية الحاسوبية قد يصل إلى أكثر من مليار دولار بحلول عام 2035، مع استثمارات ضخمة من شركات وشخصيات بارزة مثل إيلون ماسك ومارك زوكربيرغ.

وفي المقابل، تتصاعد المخاوف الأخلاقية والقانونية المرتبطة بهذه التقنيات، خاصة ما يتعلق بخصوصية “البيانات العصبية” وإمكانية استخدامها تجارياً أو التلاعب بالسلوك البشري من خلالها.

كما أثارت تجارب بعض الشركات، ومنها “نيورالينك”، جدلاً واسعاً رغم نجاحها في تمكين مرضى مصابين بالشلل من التحكم بالحاسوب عبر الإشارات الدماغية.

وبدأت ولايات أميركية عدة، بينها كاليفورنيا وكولورادو، العمل على تحديث قوانين الخصوصية لتشمل البيانات العصبية، فيما يناقش مشرعون أميركيون مشاريع قوانين لتنظيم استخدام هذه التكنولوجيا مستقبلاً.

الأكثر قراءة

المغامرة الإسرائيلية الخطيرة