اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أفاد تقرير لصحيفة "وول ستريت جورنال"، بأن زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى الصين، حققت نتائج إيجابية، ولكن لا تزال هناك منافسة حادة كامنة تحت السطح، تحمل في طياتها إمكانية زعزعة استقرار الساحة الدولية، رغم أجواء الودّ التي سادت الزيارة التي استمرت يومين.

وقال التقرير، إنه رغم إشادة الطرف الصيني والأميركي بإعادة ضبط العلاقات، ولكن ما زال لكل طرف تصور مختلف تمامًا عن الآخر في قضايا رئيسة لم تحسم الزيارة جدلها.

وأشار التقرير إلى أنه بالنسبة لترامب، يتعلق الأمر بفتح الأسواق الصينية أمام الشركات الأميركية والتجارة المتبادلة، وإحياء سياسة أميركية كان قد تخلى عنها في ولايته الرئاسية الأولى، حين تبنى موقفًا أكثر تشددًا تجاه بكين.

في المقابل، يسعى الرئيس الصيني شي جين بينغ، إلى "استقرار استراتيجي"، أي علاقة يمكن التنبؤ بها لا تعرقل فيها واشنطن صعود بكين الاقتصادي والجيوسياسي.

وأوضح التقرير أن هذا التطلع المشترك إلى علاقات مستقرة يمثل تحولًا بعد سنوات من العداء المتبادل.

من جهته، قال هنري وانغ، مؤسس ورئيس مركز الصين والعولمة في بكين: "إن التحول من التنافس الاستراتيجي إلى (الاستقرار الاستراتيجي) يُعد نقلة نوعية. نحن ننتقل إلى وضع طبيعي جديد. كانت هذه القمة نقطة تحول بعد علاقة متوترة بدأت مع بداية عهد ترامب".

وتُصرّ الصين بقوة على مطالبها في تايوان، الجزيرة ذات الحكم الذاتي، التي تلتزم الولايات المتحدة بتزويدها بالأسلحة للدفاع عن نفسها. 

وأكد التقرير أن عدوان الجيش الصيني يتزايد في غرب المحيط الهادئ، مما يُقلق حلفاء الولايات المتحدة ويُشكّل تحديًا عسكريًّا وجيوسياسيًّا خطيرًا لواشنطن.

وأضاف أن دعم الصين لإيران - وهي قضية أثارها ترامب خلال زيارته - قد يُقوّض جهود الولايات المتحدة لإجبار النظام على التخلي عن برنامجه النووي ووقف عدوانه في الشرق الأوسط.

الأكثر قراءة

المغامرة الإسرائيلية الخطيرة