اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أعلنت وزارة الخارجية الأميركية، اليوم السبت، ترحيبها باعتقال القيادي في كتائب حزب الله العراقية الموالية لإيران محمد باقر السعدي ونقله إلى الولايات المتحدة.

وقالت الخارجية الأميركية، إن السعدي متهم بتوجيه آخرين والتحريض على شن هجمات استهدفت مصالح أميركية وأسفرت عن مقتل مواطنين أميركيين، وأنه سيُحال إلى العدالة.

وأضافت أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب تعهّد بملاحقة كل من يخطط لإلحاق الأذى بالأميركيين ومحاسبته

وتعتزم السلطات الأميركية توجيه اتهامات إلى القيادي في ميليشيا "حزب الله" العراقية، محمد باقر السعدي، بالتخطيط لتنفيذ هجمات ضد أهداف يهودية وأميركية داخل الولايات المتحدة وأوروبا، وفق صحيفة "نيويورك تايمز".

وبحسب لائحة الاتهام الجنائية التي كُشفت عنها الصحيفة الأميركية، يُتهم السعدي بالتخطيط لما لا يقل عن 20 هجومًا في أوروبا وكندا منذ أواخر شباط، بينها مخططات لاستهداف كنيس يهودي في نيويورك وأهداف أخرى في لوس أنجلوس.

وقال محامي السعدي أمام محكمة اتحادية في مانهاتن إن موكله اعتُقل مؤخرًا في تركيا قبل تسليمه إلى السلطات الأميركية.

وتتهم الشكوى القضائية السعدي بأنه أحد قادة كتائب حزب الله، الميليشيا العراقية المرتبطة بـالحرس الثوري الإيراني، والتي لعبت دورًا رئيسيًا في توسيع النفوذ الإيراني في المنطقة، من خلال استهداف قوات ومصالح أميركية.

كما تشير الوثائق إلى أن السعدي عمل بشكل مباشر مع قاسم سليماني، قائد فيلق القدس السابق، الذي اغتالته الولايات المتحدة في ضربة جوية قرب مطار بغداد عام 2020، إضافة إلى تعاونه مع القيادي العراقي أبو مهدي المهندس الذي قُتل في العملية نفسها.

ووفقًا للائحة الاتهام، فإن السعدي وشركاءه نسّقوا أو تبنوا مسؤولية ما لا يقل عن 18 هجومًا في أوروبا، فضلًا عن هجومين في كندا، إلى جانب محاولات لتنفيذ عمليات داخل الولايات المتحدة.

وتعتبر السلطات الأميركية القضية واحدة من أبرز القضايا المرتبطة بإيران منذ اندلاع الحرب الأخيرة، وسط مخاوف متزايدة لدى واشنطن من تنفيذ عمليات انتقامية ضد أهداف أميركية ويهودية في الخارج والداخل.