اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أكّد نائب في شمال شرق  نيجيريا السبت عملية اختطاف عشرات التلاميذ بيد مسلحين يشتبه بانتمائهم لجماعات متشددة، مقدّرًا عددهم بنحو 42.

وتخوض نيجيريا، الدولة الإفريقية التي تضم أكبر عدد من السكان، حربًا مستمرة منذ 17 عامًا ضد تنظيمات متشددة تستخدم الخطف من ضمن تكتيكاتها العسكرية، وأبرز عملياتها اختطاف تلميذات شيبوك عام 2014.

والجمعة، قدّر أهالي التلاميذ وسكان محليون في أسكيرا أوبا، وهي منطقة تقع على أطراف غابة سامبيسا، المحمية الطبيعية التي تحولت إلى معقل للمجموعات المتشددة، عدد التلاميذ المخطوفين من المدرسة الابتدائية المركزية في قرية موسى بما يراوح بين 35 و43 تلميذًا.

وأفاد محمد علي نومي وهو نائب في المجلس التشريعي لولاية بورنو في شمال شرق نيجيريا حيث ينشط المتمرّدون الإسلاميون لوكالة "فرانس برس" بأنه تمّ اختطاف 42 تلميذًا بحسب تعداد للمسؤولين في بلدة موسى. أما بوكار بوبا الذي يقطن المنطقة، فقال إن السكان عقدوا اجتماعًا السبت وأحصوا "48 مختطفًا".

وأشار بوبا، وابنته وقريبة له من بين المختطفين، إلى أن العملية نفذت الجمعة بعيد انسحاب القوّات النيجيرية من المنطقة.

ولم تعلن بعد أيّ مجموعة مسؤوليتها عن عملية الاختطاف في المنطقة التي ينشط فيها كلّ من جماعة "بوكو حرام" وتنظيم داعش ولاية غرب إفريقيا.

وأعلنت أبوجا وواشنطن السبت أن قياديًا بارزًا في تنظيم داعش قتل في نيجيريا في عملية مشتركة، في ثاني تدخّل عسكري أمريكي في البلاد خلال الأشهر الخمسة الماضية.

وأوضحت قوات الدفاع النيجيرية أن المستهدف أبو بلال المنوكي كان "قياديًا بارزًا في تنظيم داعش وأحد أكثر الإرهابيين نشاطًا في العالم".

ووصفته بأنه "شخصية عملياتية واستراتيجية ويتولى توجيه كيانات التنظيم خارج نيجيريا".

ورغم انحسار موجة العنف الذي اندلع مع انتفاضة بوكو حرام عام 2009، حذر محللون من ازدياد الهجمات منذ عام 2025.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

التصعيد الاسرائيلي يضرب الهدنة ولبنان يتمسك بوقف النار جلسة تشريعية قريبا وقانون العفو على جدول الاعمال