اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

شهدت كينيا احتجاجات واسعة وإضراباً لقطاع النقل العام، اليوم الاثنين، عقب الارتفاع الكبير في أسعار الوقود المرتبط بتداعيات الحرب على إيران، ما أدى إلى شلل جزئي في الحركة وترك آلاف الركاب عالقين في مدن رئيسية، بينها نيروبي ومومباسا.

وأعلنت "تحالفات قطاع النقل" وقف العمليات اعتباراً من منتصف الليل احتجاجاً على الزيادة الجديدة في أسعار الوقود، والتي بلغت حتى 23.5%، بعد زيادة سابقة بنسبة 24.2% الشهر الماضي.

وأغلق محتجون طرقاً رئيسة مؤدية إلى العاصمة نيروبي ما تسبب بازدحام مروري واسع وتعطل حركة التنقل، في حين استخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع في بعض المناطق لتفريق المحتجين. كما امتدت الاضطرابات إلى مدينة مومباسا الساحلية، أكبر موانئ البلاد، حيث توقفت وسائل النقل والدراجات النارية، ما أثار مخاوف من تأثيرات على سلاسل الإمداد وحركة البضائع.

ويعتمد الاقتصاد الكيني بشكل شبه كامل على واردات الوقود من الشرق الأوسط عبر اتفاقيات حكومية مع مورّدين خليجيين، ما جعل البلاد أكثر تأثراً باضطرابات أسواق الطاقة العالمية المرتبطة بالحرب الإيرانية.

وارتفع سعر البنزين الممتاز في نيروبي إلى 214.25 شلن كيني للتر الواحد، بينما وصل سعر الديزل إلى 242.92 شلناً، ما أدى إلى ارتفاع تكاليف النقل وأسعار السلع الأساسية. وقال وزير المالية الكيني، جون مبادي، إن الحكومة تسعى إلى إجراء محادثات مع مشغلي النقل العام للتوصل إلى حل، مؤكداً أن الأسعار الحالية “مدعومة بالفعل”.

وأعادت الأزمة إلى الواجهة الضغوط الاقتصادية المتزايدة التي تواجهها الحكومة الكينية، في ظل ارتفاع تكاليف المعيشة وتزايد الغضب الشعبي من أسعار الوقود والسلع الأساسية، خصوصاً بعد احتجاجات مماثلة شهدتها البلاد خلال الأشهر الماضية.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

أكثر من 100 إصابة خلال أسبوع في صفوف «الجيش الإسرائيلي» جنوباً تصعيد يُسابق مساعي تثبيت هدنة شاملة