تطور استراتيجي هام حصل على مستوى علاقة دولة كبرى في الخليج، مع دولة نووية كبرى في آسيا. وهذا التطور هو بند من بنود المعاهدة السعودية – الباكستانية، وهما دولتان يجمعهما الدين الاسلامي السني، حيث قررت باكستان ارسال 8 آلاف جندي، وسرب من الطائرات النفاثة، ووحدات لاعتراض الصواريح والمسّيرات في الجو.
يبدو واضحا من هذا الحدث، ان باكستان تحاول ان تبقى وسيطة، لكنها لم تعد وسيطة بموضوع مهاجمة السعودية، خاصة ان معظم دول مجلس التعاون الخليجي شعرت انها خارج مظلة اميركا العسكرية، بعدما تعرضت للقصف خلال الحرب، واصيبت فيها اهداف هامة.
لم ُتظهر اميركا حمايتها لدول الخليج، رغم كل الترسانة الضخمة في البحرالاحمر والشرق الاوسط، ورغم كل الامكانات والوسائل لديها . فلماذا تخلت واشنطن عن دول الخليج عندما استهدفتها ايران؟
كما ان فرنسا وبريطانيا تجمعهما علاقات تعاون استراتيجي مع دول الخليج، مع ذلك لم تقوما بالدفاع عنها.
بعد قيام باكستان بالدخول عسكريا، وارسال قوات الى السعودية تنفيذا للمعاهدة الدفاعية المشتركة، تغير الوضع واصبح قيام ايران باي ضربة للسعودية له مترتبات خطيرة.
"الديار"
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
00:04
القيادة العسكرية الايرانية: قواتنا المسلحة أكثر جاهزية وقوة من أي وقت مضى للرد على أي عدوان جديد
-
00:01
مقتل المشتبه بإطلاقهما النار داخل مجمع مسجد في سان دييغو
-
23:55
رئيسة أيرلندا كاثرين كونولي: فخورة جدا بأختي مارغريت كونولي التي اعتقلتها اليوم "القوات" الإسرائيلية ضمن أسطول غزة
-
23:50
شرطة سان دييغو بولاية كاليفورنيا الأميركية: تحييد تهديد بعد اقتحام مسلح مركزا إسلاميا في المدينة
-
23:50
مقتل 3 أشخاص بينهم حارس أمن في إطلاق النار بالمركز الإسلامي في سان دييغو بولاية كاليفورنيا
-
23:46
القناة الـ "12" الإسرائيلية: : بحسب المتوقع فإن محكمة لاهاي ستصدر مذكرات توقيف بحق سموتريتش وبن غفير وكاتس وزامير
