اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

قال المدعون العامون للقضاة في المحكمة الجنائية الدولية إن المشتبه فيه، خالد محمد علي الهشري، متهم بالإشراف على أحد أسوأ السجون سمعة في ليبيا، والتي كان معروفاً فيها لدى السجناء باسم "ملاك الموت".

ويزعم المدعون أن الهشري أشرف على جناح النساء في معيتيقة، وهو مركز احتجاز تديره قوة "الردع" الخاصة - المعروفة باسم "رادا" في ليبيا. ووفقاً للمدعين، فقد تم اعتقال آلاف الضحايا بشكل غير قانوني واحتجازهم دون سند قانوني، في ظروف لا إنسانية، وتعرضوا لسوء المعاملة والتعذيب بشكل ممنهج.

"كان خالد الهشري معروفًا على نطاق واسع بأنه جلاد سيئ السمعة على رأس سجن ميتيغا"، هذا ما قالته نائبة المدعي العام، نزهات شميم خان، في بداية جلسات الاستماع التي تستمر ثلاثة أيام والمقرر أن تحدد التهم الدقيقة التي سيتم توجيهها.

وقال المدعون إن الهشري اعتدى شخصياً على السجناء وعذبهم واغتصبهم ضمن نمط من التعذيب الجنسي. وطلبوا من القضاة تأكيد 17 تهمة تتعلق بجرائم "ضد الإنسانية" و"جرائم حرب"، بما في ذلك القتل والاغتصاب والاضطهاد والاستعباد، والتي تعود إلى الفترة من شباط 2015 وحتى أوائل عام 2020.

من جهته، لم يُقدّم الهشري بعدُ دفوعاً رسميةً بشأن التهم الموجهة إليه، لكنّ محاميه طلبوا من القضاة رفضها، كما طعنوا في اختصاص المحكمة في هذه القضية، وفقاً لوثائق المحكمة. وقد أُلقي القبض عليه في ألمانيا في تموز من العام الماضي. وفي حال أكد القضاة التهم، وفق رويترز، فقد تصبح قضية الهشري أول محاكمة في المحكمة الجنائية الدولية تركز على ليبيا.

يذكر أنه في كانون الثاني 2025، ألقت إيطاليا القبض لفترة وجيزة على مشتبه به آخر من المحكمة الجنائية الدولية مرتبط أيضاً بسجن ميتيغا، لكن تم إطلاق سراحه وعاد إلى ليبيا، مما أثار إدانة واسعة.

الأكثر قراءة

«إسرائيل» لم تلتزم بوقف النار... والمفاوضات في مهبّ التصعيد «عتب» فرنسي وتريّث سعودي... العفو العام الى التصويت؟