اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

تابع رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون مع زواره، أوضاع المناطق والبلدات اللبنانية والأمور العامة في البلاد، وابرز المواضيع المطروحة على الساحة المحلية، إضافة الى كيفية تعزيز مبدأ الحوكمة في قطاع الامن، بالتعاون مع المركز الدولي في جنيف، والواقع الجامعي في لبنان.

وفي هذا السياق، استقبل وفداً من نواب "التيار الوطني الحر" ضم: جورج عطا الله، سليم عون، نقولا الصحناوي، سامر الثوم وسيزار ابي خليل، الذي تحدث بعد اللقاء باسم الوفد فقال: "تحدثنا حول المفاوضات التي كان للتيار موقف مكتوب ببيان رسمي بخصوصها، الى جانب تأييدنا لها، والملاحظات التي أبديناها حول اهداف هذه المفاوضات وطريقتها. لكن كان هناك إتفاق ان المسار الديبلوماسي هو الخيار الوحيد المتبقي، لتحقيق وقف إطلاق نار وحماية اللبنانيين والأراضي اللبنانية".

اضاف "كان لنا إستنكار للحملة التي تعرَّض لها الرئيس بشخصه وموقعه، وبمكانة رئاسة الجمهورية وهيبتها. وهذا امر يذكَّرنا بحملات تعرَّض لها الرئيس العماد ميشال عون، ونحن لا نريد تكرار مثل هذا الأمر".

وعرض الرئيس عون مع كل من رئيس لجنة التربية النيابية النائب حسن مراد، وعضوي اللجنة النائبين بلال حشيمي واشرف بيضون، شؤوناً تربوية والتحضيرات الجارية لاجراء الامتحانات الرسمية.

وأعلن مراد باسم الوفد انه "تم تسليم الرئيس عون مذكرة تتضمن ملاحظاتنا واقتراحاتنا على الخطة المطروحة، انطلاقًا من حرصنا على حماية وحدة لبنان والحفاظ على استقرار القطاع التربوي. وأبلغنا عون أن لجنة التربية ستعقد اليوم لقاءً تشاوريًا موسعًا، لاستكمال البحث في الخطوات المطلوبة"، مضيفا "نعوّل على التجاوب مع هذه المطالب، لما تمثله من أولوية وطنية وتربوية في هذه المرحلة الدقيقة".

كما التقى عون مديرة مركز جنيف لحوكمة قطاع الامن DCAF Nathalie Chuard مع وفد مرافق، حيث نوه عون بالدور الذي يقوم به المركز لا سيما في لبنان، من خلال تعاونه مع الأجهزة الأمنية اللبنانية، مشيراً "الى دعم البرنامج الخاص بلبنان الذي وضعه المركز".

وعرض ايضا الواقع الجامعي مع رئيس الجامعة الأميركية في بيروت فضلو خوري، الذي وجه له دعوة لحضور حفل التخرج السنوي، الذي يقام على الملعب الاخضر في الجامعة.

الأكثر قراءة

مصدر رسمي لبناني: ما يجري في واشنطن «هدنة بلاس» و«لواء الجنوب» خرافات