اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

اتهمت منظمة "أطباء بلا حدود" الفرنسية، اليوم الثلاثاء، حكومة جنوب السودان بعرقلة وصول المساعدات الإنسانية والإغاثية إلى المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة.

كما اعتبرت أن "جميع الأطراف المتورطة في النزاع الدائر في هذا البلد الفقير تستغل المساعدات لأغراض سياسية وعسكرية".

وتصاعدت حدة الاشتباكات بين الجيش والمقاتلين الموالين لجيش "تحرير شعب السودان - المعارضة"، بزعامة النائب الأول للرئيس المعتقل، رياك مشار، منذ العام الماضي، ما أجبر عشرات الآلاف على الفرار من المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة.

وأضافت المنظمة، في تقرير، إنها لاحظت "اتجاهاً مقلقاً يتمثل في إغلاق الطرق، وتكرار الرسائل القسرية وأوامر الإخلاء الصادرة عن حكومة جنوب السودان والموجهة إلى المدنيين والمنظمات الإنسانية في المناطق المتنازع عليها والخاضعة لسيطرة جيش "تحرير شعب السودان - المعارضة".

أكمل البيان "تُستغل المساعدات لتحقيق أهداف عسكرية وسياسية من قبل جميع أطراف النزاع"، موضحاً أن "محاولات إجبار المنظمات غير الحكومية على نقل المساعدات من وإلى مناطق معينة تحرم مجتمعات بأكملها من المساعدات المنقذة للحياة".

كما ذكرت المنظمة أن الهجمات على مرافقها، بما في ذلك تفجير مستشفيين في أيار 2025 وشباط من العام الحالي، أدت إلى حرمان نحو 762 ألف شخص من الرعاية الصحية.

وأفادت منظمة "أطباء بلا حدود" بأنها عالجت أكثر من 1800 شخص متضرر من العنف خلال شهري كانون الثاني/يناير وشباط/فبراير من هذا العام، أي ما يعادل نحو 30% من إجمالي عدد المرضى الذين استقبلتهم العام الماضي، مؤكدة أن المرضى تلقوا العلاج من إصابات مختلفة ناجمة عن إطلاق نار وانفجارات واعتداءات جنسية وهجمات أخرى.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

«إسرائيل» لم تلتزم بوقف النار... والمفاوضات في مهبّ التصعيد «عتب» فرنسي وتريّث سعودي... العفو العام الى التصويت؟