اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

دعا وزير الخارجية التونسي محمد علي النفطي للإسراع بإعادة المهاجرين غير النظاميين بشكل طوعي إلى بلدانهم.

وخلال لقائه، الاثنين، برئيس بعثة المنظمة الدولية للهجرة في تونس، عزوز السامري، أشاد النفطي بالجهود التي تبذلها المنظمة لتأمين "العودة الطوعية للمهاجرين غير النظاميين إلى بلدانهم الأصلية، وذلك في كنف الاحترام الكامل لحقوق الإنسان وصون الكرامة الإنسانية".

وأكّد أهمية العمل على "الإسراع في نسق رحلات العودة الطوعية، مع الحرص على توفير الإحاطة الاجتماعية والمرافقة اللوجستية والصحية اللازمة بما يضمن استدامة العودة ونجاعتها".

كما دعا النفطي إلى "تعزيز التنسيق وتكثيف الجهود المشتركة، والعمل على تطوير الآليات الكفيلة بالتشجيع على العودة الطوعية، بما يتيح فرصًا أفضل لإعادة الإدماج في بلدان المنشأ، ويساهم في دعم مقاربات التنمية المتضامنة".

فيما أكد السامري أن عدد المستفيدين من برنامج العودة الطوعية بلغ، منذ انطلاقه سنة 2022 وحتى اليوم، 22.377 مهاجرا غير نظامي، من بينهم 2103 خلال سنة 2026، مشيرا إلى أن المنظمة بصدد التحضير لتأمين عودة ما يقارب 400 مهاجر غير نظامي إضافي خلال الفترة القريبة المقبلة.

كذلك، أشاد بـ"المقاربة التونسية الشاملة للتعاطي مع ظاهرة الهجرة غير النظامية، والتي ترتكز أساساً على التعاطي معها وفق المبادئ الفضلى القائمة على احترام وحماية حقوق المهاجرين ومجابهة كل أشكال الاتجار بالبشر وشبكات الجريمة المنظمة"، وفق بيان الخارجية التونسية.

ويأتي ذلك في ظل الجدل المثار حول توجه السلطات التونسية إلى حل الجمعيات التي تدافع عن حقوق المهاجرين الأفارقة، في وقت يحذر فيه نواب وسياسيون من "الخطر" الذي يشكله هؤلاء مع تورط بعضهم في حوادث عنف وسرقة في مناطق عدة من البلاد.

الأكثر قراءة

«إسرائيل» لم تلتزم بوقف النار... والمفاوضات في مهبّ التصعيد «عتب» فرنسي وتريّث سعودي... العفو العام الى التصويت؟