اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

لم يعد العنب مجرد فاكهة صيفية منعشة، بل أصبح محور اهتمام العديد من الدراسات العلمية الحديثة التي كشفت عن فوائده الصحية المتعددة، من دعم صحة القلب إلى تعزيز وظائف الدماغ وإبطاء مظاهر الشيخوخة.

وبحسب ما نقلته صحيفة “التلغراف” عن الدكتورة تشاوبينغ لي، رئيسة قسم التغذية السريرية في مركز UCLA الصحي، فإن العنب يحتوي على مركب “الريسفيراترول” المضاد للأكسدة، والذي يرتبط بتحسين صحة القلب والأوعية الدموية وقد يكون له دور في دعم صحة العظام وإطالة العمر.

1- دعم صحة القلب وخفض الكوليسترول

تشير أبحاث حديثة إلى أن تناول العنب بانتظام قد يساعد في خفض مستويات الكوليسترول الضار والكلي، وهو ما ينعكس إيجاباً على صحة القلب ويقلل من مخاطر النوبات القلبية والسكتات الدماغية.

وتُعزى هذه الفوائد إلى احتواء العنب على مركبات نباتية مثل الفلافونويدات، إضافة إلى الألياف التي تساعد في التخلص من الكوليسترول الزائد في الجسم.

2- المساهمة في ضبط ضغط الدم

يمتاز العنب بغناه بمضادات الأكسدة التي تساعد على تحسين تدفق الدم وتوسيع الأوعية الدموية، ما قد يساهم في الحد من ارتفاع ضغط الدم.

كما أظهرت دراسات أن إدخال العنب ضمن نظام غذائي غني بالفواكه الغنية بالبوليفينولات يرتبط بتحسن مستويات ضغط الدم بشكل عام.

3- تعزيز صحة الجهاز الهضمي

تناول العنب يومياً قد يساهم في تحسين توازن البكتيريا النافعة في الأمعاء، وهو عامل مهم لصحة الجهاز الهضمي والمناعة.

وقد لوحظ زيادة في أنواع من البكتيريا المفيدة مثل “أكرمانزيا”، التي ترتبط بتحسين التمثيل الغذائي والوقاية من بعض الأمراض المزمنة.

4- دعم الذاكرة ووظائف الدماغ

تشير مراجعات علمية إلى أن العنب قد يساهم في تحسين الذاكرة والانتباه والقدرات المعرفية، بفضل محتواه من الفلافونويدات، خاصة الأنثوسيانين.

كما ربطت أبحاث أخرى مركب “الريسفيراترول” بتحسين وظائف الدماغ وتقليل التدهور المعرفي المرتبط ببعض الأمراض العصبية.

5- تقوية العضلات والعظام

تشير دراسات مخبرية إلى أن تناول العنب بانتظام قد يساعد في دعم الكتلة العضلية والحفاظ على صحة العظام، بفضل خصائصه المضادة للالتهابات ومحتواه من المركبات النباتية النشطة.

6- إبطاء مظاهر الشيخوخة

يرتبط استهلاك العنب الغني بالبوليفينولات، مثل التوت والفواكه الداكنة، بإبطاء بعض علامات التقدم في العمر، نتيجة دوره في تقليل الالتهابات والإجهاد التأكسدي في الجسم.

ما الكمية المناسبة من العنب؟

يوصي الخبراء بتناول نحو 80 غراماً يومياً، أي ما يعادل 10 إلى 12 حبة عنب تقريباً. وتوفر هذه الكمية سعرات معتدلة مع نسبة جيدة من الماء والعناصر الغذائية.

كما يُفضَّل تناول العنب الأحمر أو البنفسجي أو الأسود، لاحتوائها على نسب أعلى من مضادات الأكسدة مقارنة بالعنب الأخضر، مع أن تنويع الأنواع يبقى الخيار الأفضل للحصول على فوائد غذائية متكاملة.

يبدو العنب أكثر من مجرد فاكهة خفيفة، إذ تشير الأبحاث إلى دوره المحتمل في دعم القلب والدماغ والمناعة، مما يجعله إضافة غذائية بسيطة لكنها غنية بالفوائد عند تناوله باعتدال ضمن نظام غذائي متوازن.

الأكثر قراءة

مصدر رسمي لبناني: ما يجري في واشنطن «هدنة بلاس» و«لواء الجنوب» خرافات