اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

نقل موقع "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلي قول رئيس حزب "معاً" المعارض، نفتالي بينيت، لرئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو: "لدي ثلاث كلمات أقولها: انتهى الأمر، انسحب".

وقال بينيت إن " نتنياهو المنتهية ولايته يتنقل كأحد سماسرة الأصوات"، واصفاً إياه بـ"المتذلل لدرعي وغفني" (أي أرييه درعي وموشيه غفني، اللذان يُعتبران قائدان سياسيان للحريديم)، بهدف تقديمه "وثيقة استسلام رسمية لهما".

وأضاف بينيت في مؤتمر صحفي داخل "كنيست" الاحتلال: "تواجدنا هنا اليوم من أجل منع أحد أسوأ لحظات الانحدار في تاريخ الكنيست الإسرائيلي، وهو تمرير قانون التهرب من الخدمة المناهض للصهيونية، ضد جنود الجيش الإسرائيلي، في خضم حرب".

وأقرّت الهيئة العامّة لـ"الكنيست" الإسرائيلي، الأربعاء، في قراءةٍ تمهيدية، مشروع قانون حلّ "الكنيست" الـ25 قبل انتهاء ولايته، والتوجّه نحو تقديم موعد انتخابات "الكنيست" الـ26 في موعدٍ سيُحدّد لاحقاً بموجب القانون وبناءً على اقتراح لجنة "الكنيست".

وجاء تمرير القانون بعد إعلان الائتلاف الحكومي، بالاتفاق مع الأحزاب الحريدية، السماح بتمرير مقترح حلّ "الكنيست" الذي طرحه حزب "أزرق أبيض".

وصرّح رئيس الائتلاف أوفير كاتس قائلاً إنّ "هذا الائتلاف قد استنفد وقته"، مشيراً إلى أنّ الحلّ يرتبط بتمرير قانون تجنيد جديد يلبّي احتياجات "الجيش" الإسرائيلي ويحقّق التجنيد الفعلي لآلاف الجنود الجدد، مع الحفاظ على "قيمة دراسة التوراة وإلزام من لا يدرسون بأداء الخدمة العسكرية".

وكان بينيت قد انتقد طريقة تعامل الحكومة مع تهديد المسيرات الانقضاضية، متسائلاً: "مرّ ما يقارب ألف يوم على الحرب، والآن تتذكر الحكومة وجود تهديد يُسمى المحلقات؟".

وفي السياق ذاته، هاجم رئيس حزب "الديمقراطيين"، يائير غولان، بشدة، نتنياهو، في مستهل اجتماع كتلته، قائلاً إنّ نتنياهو "يفضل المصالح الشخصية على أمن إسرائيل"".

الجدير بالذكر أن بينيت ويائير لابيد كانا قد وحّدا جهودهما السياسية عبر اندماج حزبيهما، لمنافسة نتنياهو والإطاحة بحكومته.

الأكثر قراءة

واشنطن لا تضبط وقف النار... والميدان يهدد المفاوضات «إعلان النوايا» على الطاولة... والجيش على ثوابته