اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

يحذّر باحثون من أن الخطر المرتبط بارتفاع مستوى سطح البحر لا يقتصر على التغير المناخي وحده، بل يتفاقم بفعل هبوط الأرض في عدد من المدن الساحلية الكبرى حول العالم، ما يضاعف احتمالات الغرق التدريجي لمناطق مأهولة بالملايين خلال العقود المقبلة.

وبحسب تقرير نشرته صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، فقد حذّر خبراء من جامعة ميونخ التقنية من أن عدداً من المدن الساحلية يشهد هبوطاً أرضياً متسارعاً يؤدي إلى انزلاقها التدريجي نحو مستوى البحر.

ووفق الدراسة، فإن هذا الهبوط يضاعف من آثار ارتفاع مستوى سطح البحر الناتج عن التغير المناخي، ما يجعل المدن الكبرى الأكثر كثافة سكانية عرضة للخطر بشكل أكبر من غيرها.

وأشار الباحثون إلى أن المناطق الساحلية ذات الكثافة السكانية العالية تسجل ارتفاعاً نسبياً في مستوى سطح البحر بنحو 6 مليمترات سنوياً، أي ما يقارب ثلاثة أضعاف المعدل العالمي.

وأوضحوا أن العامل البشري يفاقم المشكلة، إذ يؤدي التوسع العمراني وبناء ناطحات السحاب إلى زيادة الضغط على التربة، ما يسرّع من عملية هبوط المدن تدريجياً.

وبحسب الدراسة، تسجل مدن عدة في آسيا وإفريقيا وأميركا الشمالية معدلات هبوط مرتفعة، من بينها جاكرتا، بانكوك، لاغوس، والإسكندرية، إضافة إلى مدن كبرى في الصين والولايات المتحدة وهولندا وإيطاليا.

ويحذر الباحثون من أن استمرار هذا الاتجاه قد يؤدي إلى مخاطر متزايدة على البنية التحتية والسكان في هذه المناطق خلال السنوات المقبلة.

الأكثر قراءة

تقدم المفاوضات الأميركية ــ الايرانية يؤجل القتال عون: استعادة الثقة تبدأ من الداخل لا خوف على لبنان رغم الأزمات