اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

هدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأن الولايات المتحدة مستعدة للمضي قدماً في شن مزيد من الهجمات على إيران "ما لم توافق طهران على اتفاق سلام"، ​لكنه أشار إلى أن واشنطن ربما تنتظر بضعة أيام "للحصول على الإجابات الصحيحة" بشأن هذا الأمر.

وأشار ترامب، في تعليقات للصحافيين، إلى أن الوضع "أصبح عند نقطة فاصلة تماماً"، وربما يتصاعد بسرعة.

وأضاف في قاعدة آندروز المشتركة: "صدقوني، إذا لم نحصل على الإجابات الصحيحة، فإن الأمور ستتحرك بسرعة كبيرة. نحن جميعاً مستعدون للتحرك".

وقال رداً على سؤال عن المدة التي سينتظرها: "ربما تكون بضعة أيام، لكن الأمور قد تتحرك بسرعة كبيرة".

وقال أيضاً للصحافيين في وقت سابق من يوم الأربعاء: "نحن في المراحل النهائية مع إيران. سنرى ما سيحدث؛ إما أن نبرم اتفاقاً وإما سنفعل بعض ⁠الأمور السيئة قليلاً، لكنني آمل ألا تحدث".

وتابع: "أود أن أشهد مقتل بعض الأشخاص بدلاً من مقتل كثيرين. يمكننا فعل الأمر في كلتا الحالتين".

وحذرت إيران من استئناف الهجمات، وقال الحرس الثوري الإيراني في بيان "لو تكرر العدوان على إيران، ​فإن الحرب الإقليمية الموعودة ستمتد هذه المرة إلى مناطق أبعد من المنطقة".

وقال محمد باقر قاليباف رئيس البرلمان الإيراني وكبير المفاوضين في محادثات السلام في رسالة صوتية منشورة على وسائل التواصل الاجتماعي إن "التحركات الظاهرة والخفية للعدو" تظهر أن الأميركيين يستعدون لهجمات جديدة.

وقال الرئيس ​الإيراني مسعود بزشكيان إن طهران لا تزال منفتحة على المفاوضات، لكنه أضاف في منشور على منصة إكس أن "إجبار إيران على الاستسلام عبر الإكراه ليس إلا وهماً".

كذلك، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إن طهران تسعى إلى إجراء مفاوضات "بجدية وحسن نية، لكنها تشك بشدة وبصدق في تصرفات أميركا".

وفي أحدث مسعى دبلوماسي، توجه وزير الداخلية الباكستاني إلى طهران أمس الأربعاء. واستضافت باكستان الجولة الوحيدة من محادثات السلام حتى الآن وأصبحت منذ ذلك الحين قناة لتبادل الرسائل بين الطرفين.

وقال بقائي إن واشنطن وطهران تواصلان تبادل الرسائل عبر وساطة الوزير الباكستاني.

الأكثر قراءة

تقدم المفاوضات الأميركية ــ الايرانية يؤجل القتال عون: استعادة الثقة تبدأ من الداخل لا خوف على لبنان رغم الأزمات