اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أظهرت بيانات ومصادر رسمية روسية أن موجة هجمات بطائرات مسيرة أوكرانية خلال الأيام الماضية دفعت معظم مصافي النفط الرئيسية في وسط روسيا إلى وقف عملياتها كليا أو خفض إنتاج الوقود بشكل كبير، في تطور يزيد الضغوط على قطاع الطاقة الروسي.

وبحسب البيانات، فإن:

  • الطاقة الإنتاجية الإجمالية للمصافي المتضررة تتجاوز 83 مليون طن سنويا، أي ما يعادل نحو 238 ألف طن يوميا، وهو ما يمثل قرابة 25% من إجمالي طاقة التكرير في روسيا.
  • تستحوذ هذه المصافي على أكثر من 30% من إنتاج البنزين الروسي ونحو 25% من إنتاج السولار، ما يهدد بتفاقم الضغوط على سوق الوقود المحلية.

وفرضت موسكو بالفعل حظرا على تصدير البنزين منذ نيسان وحتى نهاية يوليو/تموز، في محاولة لضمان استقرار الإمدادات الداخلية.

تصعيد أوكراني

وأفادت منشورات لمسؤولين روس على وسائل التواصل الاجتماعي بأن أوكرانيا كثفت هجماتها بالطائرات المسيرة على البنية التحتية للطاقة الروسية، مما أدى إلى مضاعفة عدد المصافي المستهدفة منذ بداية العام.

وامتدت الضربات لتشمل خطوط أنابيب ومنشآت تخزين، وهو ما ألحق أضرارا بإنتاج روسيا النفطي، ثالث أكبر منتج عالمي بعد الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية، مما زاد الضغط على ميزانية البلاد، حيث تمثل ضرائب النفط والغاز نحو ربع الإيرادات.

ومن بين المنشآت المستهدفة مصفاة كيريشي، إحدى أكبر المصافي الروسية في غرب البلاد، إضافة إلى مصفاة موسكو ومصانع تكرير في نيجني نوفغورود وريازان وياروسلافل.

وبحسب المصادر، توقفت مصفاة كيريشي بالكامل منذ الخامس من مايو/أيار، وتبلغ طاقتها الإنتاجية نحو 20 مليون طن سنويا.

كما تعرضت مصفاة رئيسية أخرى بطاقة 17 مليون طن سنويا لهجوم في 20 أيار، بينما لا يزال من غير الواضح ما إذا كانت تواصل العمل بشكل جزئي.

ويأتي التصعيد في وقت تتواصل فيه الحرب بين روسيا وأوكرانيا، مع تركيز كييف بشكل متزايد على استهداف منشآت الطاقة والبنية التحتية الحيوية داخل العمق الروسي، بهدف تقليص الموارد المالية التي تعتمد عليها موسكو في تمويل عملياتها العسكرية.

الأكثر قراءة

تقدم المفاوضات الأميركية ــ الايرانية يؤجل القتال عون: استعادة الثقة تبدأ من الداخل لا خوف على لبنان رغم الأزمات