اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أعلنت شركة إيزي جيت، اليوم الخميس، أن حجوزات رحلاتها خلال موسم الصيف سجلت تراجعاً مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، في ظل حالة من الضبابية وعدم الاستقرار المرتبطين بتصاعد التوترات في منطقة الشرق الأوسط.

وأوضحت الشركة أنها باعت 58% من مقاعدها خلال الأشهر الـ6 المنتهية في أيلول، بانخفاض نقطتين مئويتين مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي.

ورغم التراجع، أشارت "إيزي جيت" إلى أن الحجوزات التي تتم في اللحظات الأخيرة خلال شهر المغادرة سجلت ارتفاعاً مقارنة بالعام السابق، في مؤشر على استمرار الطلب لكن بحذر أكبر من جانب المسافرين.

وسجلت المجموعة خسائر قبل الضرائب بلغت 552 مليون جنيه إسترليني (نحو 741 مليون دولار) خلال النصف الأول من العام، وهو ما جاء ضمن النطاق الذي سبق أن أعلنته الشركة في تحديثها التجاري خلال أبريل/نيسان الماضي.

وتقارن هذه النتائج بخسائر بلغت 401 مليون جنيه إسترليني في الفترة نفسها من العام الماضي، مما يعكس الضضغوط المتزايدة التي تواجهها شركات الطيران الأوروبية مع استمرار التوترات الجيوسياسية وارتفاع تكاليف التشغيل.

ويأتي أداء "إيزي جيت" في وقت تواجه فيه شركات الطيران العالمية تحديات مرتبطة بتقلبات الطلب على السفر، وتغير مسارات الرحلات الجوية بسبب التوترات الأمنية في الشرق الأوسط، إضافة إلى ارتفاع أسعار الوقود واضطرابات سلاسل الإمداد في قطاع الطيران.

من جهته، قال رئيس الشركة كينتون جارفيس لـ"بي بي سي" إن الخطوط الجوية لن تتأثر بنقص وقود الطائرات هذا الصيف، لكنه لفت إلى أن العملاء أصبحوا يحجزون رحلاتهم في أوقات متأخرة بسبب حالة عدم اليقين الناجمة عن حرب إيران.

وأضاف أنه لا ينبغي للمسافرين الذعر، وبإمكانهم الحجز بكل ثقة، لأن الشركة لم تواجه أي مشاكل في إمدادات الوقود.

كما أشار إلى أن الصراع في الشرق الأوسط أدى إلى إغلاق فعلي لمضيق هرمز، ما تسبب في ارتفاع أسعار الوقود إلى ما يقرب من الضعف.

الأكثر قراءة

تقدم المفاوضات الأميركية ــ الايرانية يؤجل القتال عون: استعادة الثقة تبدأ من الداخل لا خوف على لبنان رغم الأزمات