اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

نفى إقليم كردستان العراق مجدداً مسؤوليته عن ملف الأسلحة الأميركية التي سلمت إلى أحزاب إيرانية معارضة في الإقليم.

وأكد المتحدث الرسمي باسم الحكومة، بيشوا هوراماني بشكل قاطع، عدم وجود أي صلة للسلطات في كردستان بملف إرسال الشحنات الأخيرة من الأسلحة إلى المنطقة، معتبراً أن تفاصيل هذا الملف تقع بالكامل ضمن مسؤولية الإدارة الأميركية.


"النأي بالنفس"

كما أضاف هوراماني أن حكومة إقليم كوردستان ليس لها أي علاقة لا من قريب ولا من بعيد، بمسألة إرسال هذه الأسلحة، واصفاً الأمر بـ"اللغز" الذي تملك واشنطن وحدها مفاتيح الإجابة عنه.

إلى ذلك، طالب الحكومة الأميركية بضرورة الخروج بموقف رسمي معلن، وتوضيح كافة الملابسات المحيطة بهذا الملف أمام الرأي العام، بما يشمل الكشف بدقة عن توقيت ومكان وآلية تسليم هذه الأسلحة، والجهات المستلمة لها، فضلاً عن تحديد كمياتها ونوعيتها.

كذلك جدد المتحدث التأكيد على الموقف الثابت لأربيل بالنأي بنفسها عن هذا الملف.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب ألمح خلال تصريحات صحافية سابقة إلى أن بلاده أرسلت أسلحة إلى "الأكراد من أجل تسليمها إلى المتظاهرين الإيرانيين، لكنهم لم يسلموها وأخذوها".

في حين نفت أغلب الأحزاب الكردية المعارضة تسلم أي أسلحة من الجانب الأميركي.

يذكر أنه منذ تفجر الحرب بين إيران من جهة، وأميركا وإسرائيل من جهة أخرى، كانت العديد من الهجمات الإيرانية في إقليم "كردستان" بزعم استهداف مجموعات مسلحة تعمل ضد الأمن القومي الإيراني.

الأكثر قراءة

تقدم المفاوضات الأميركية ــ الايرانية يؤجل القتال عون: استعادة الثقة تبدأ من الداخل لا خوف على لبنان رغم الأزمات