اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أصدرت قيادة الجيش اللبناني – مديرية التوجيه بياناً توضيحياً ردّت فيه على ما يتم تداوله عبر بعض وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي بشأن الوفد العسكري اللبناني المقرر مشاركته في المفاوضات في مقر وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) بتاريخ 29 أيار 2026، ولا سيما ما يتعلق بمسألة التوزيع الطائفي للضباط المشاركين.

وأكدت قيادة الجيش أن هذه المعلومات "لا تمتّ إلى مبادئ المؤسسة العسكرية بصلة"، مشددة على أن تناول تركيبة الوفد من منظور طائفي يتعارض مع منطق العمل العسكري ومعايير المؤسسة التي تقوم على الكفاءة والانضباط والالتزام الوطني.

وأوضح البيان أن الوفد المشارك، بغض النظر عن تركيبته، ملتزم بالثوابت الوطنية وبمهام المؤسسة العسكرية، وأن الضباط المكلفين بالمهمة يمثلون الدولة اللبنانية بكاملها، ويعملون وفق عقيدة الجيش التي تقوم على حماية الوطن والحفاظ على استقراره.

وأضافت القيادة أن عناصر المؤسسة العسكرية ينفذون قرارات القيادة العسكرية انطلاقاً من واجبهم الوطني، ووفقاً للأصول العسكرية المعتمدة بعيداً عن أي اعتبارات سياسية أو طائفية.

وختمت قيادة الجيش بالتشديد على أن الجيش اللبناني مؤسسة وطنية جامعة، تعمل تحت سقف الدستور والقانون، وتلتزم بمهمتها الأساسية في حفظ الأمن والاستقرار وصون وحدة البلاد.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

تقدم المفاوضات الأميركية ــ الايرانية يؤجل القتال عون: استعادة الثقة تبدأ من الداخل لا خوف على لبنان رغم الأزمات