اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أكدت مصادر مطلعة "للديار" ان قائد الجيش العماد رودولف هيكل اختار الذهاب بعيدا في تحدي كل الضغوط الداخلية والخارجية على المؤسسة العسكرية عشية انطلاق المفاوضات الامنية في واشنطن، وبعد ساعات على العقوبات الاميركية التي طالت احد الضباط في المؤسسة العسكرية. وفي هذا السياق، توقفت تلك الأوساط كثيرا عند المفردات المنتقاة بعناية شديدة في " امر اليوم" الذي أعاد من خلاله الإصرار على عدم حذف عبارة المقاومة من العنوان الرئيسي للبيان، فيما حمل المضمون إصرار على التمسك بالثوابت الوطنية للجيش وأهمها حماية السلم الاهلي وعدم القبول باي مهمة يمكن ان تهدد امن اللبنانيين. وهذه الرسالة واضحة للداخل والخارج بان الجيش لن يقوم الا بمهام وطنية باعتباره الضمانة الوحيدة للوحدة الداخلية. وقد وجه قائد الجيش في " امر اليوم" رسالة واضحة ايضا الى كل من يحاول التشكيك بمناقبية الجيش قبل الاجتماع في واشنطن، وهو رسم خطوطا حمراء امام الجميع.