اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أثار إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب إرسال خمسة آلاف جندي إضافي إلى بولندا حالة من الارتباك داخل حلف شمال الأطلسي "الناتو"، وحتى في أوساط وزارة الدفاع الأميركية، بعدما جاء القرار بعد أسابيع من إعلان واشنطن خفض قواتها في أوروبا بالمقدار نفسه تقريباً، بحسب شبكة "ABC News".

وخلال اجتماع لوزراء خارجية دول "الناتو" في السويد، وصفت وزيرة الخارجية السويدية ماريا مالمر ستينرجارد الموقف الأميركي بأنه "مربك"، مشيرة إلى صعوبة فهم التحولات السريعة في السياسة العسكرية الأميركية تجاه أوروبا.

كما نقلت تقارير إعلامية عن مسؤولين في "البنتاغون" أنهم كانوا لا يزالون يدرسون تداعيات قرار سحب القوات الأميركية، قبل أن يفاجأوا بإعلان جديد يقضي بإعادة نشر قوات إضافية في بولندا.

وقال ترامب، في منشور عبر منصة "تروث سوشيال"، إن قرار إرسال الجنود الإضافيين يأتي في إطار علاقته القوية بالرئيس البولندي كارول ناووركي، الذي دعمه خلال الانتخابات الأخيرة.

ويأتي هذا التطور بعد سلسلة من التصريحات المتباينة الصادرة عن ترامب وإدارته بشأن مستقبل الوجود العسكري الأميركي في أوروبا، وسط توتر مع بعض الحلفاء الأوروبيين، لا سيما ألمانيا، على خلفية ملفات سياسية واقتصادية مرتبطة بالحرب على إيران والتجارة الدولية.

ورغم تأكيد واشنطن سابقاً أنها ستنسق مع الحلفاء بشأن أي تغييرات عسكرية، فوجئ عدد من أعضاء "الناتو" بالإعلان الأخير، في وقت ينتشر فيه نحو 80 ألف جندي أميركي في القارة الأوروبية.

في المقابل، رحب وزير الخارجية البولندي راديك سيكورسكي بالقرار، معتبراً أنه يضمن الحفاظ على مستوى الوجود العسكري الأميركي في بولندا من دون تغييرات جوهرية.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

مصدر رسمي لبناني: ما يجري في واشنطن «هدنة بلاس» و«لواء الجنوب» خرافات