اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

كشفت تقارير صحفية عن مفاجأة مدوية، بشأن احتمال أن يقود الإسباني بيب غوارديولا المنتخب المغربي خلال الفترة المقبلة، بعد نهاية مشواره مع مانشستر سيتي. وأعلن نادي مانشستر سيتي، اليوم الجمعة، أن بيب غوارديولا سيترك تدريب الإنجليزي بنهاية الموسم، بعد عقد من الزمن من توليه المسؤولية، ما يضع حدا لواحدة من أنجح الحقب في تاريخ كرة القدم الإنجليزية.

وفاز غوارديولا، الذي تولى تدريب سيتي في عام 2016، بستة ألقاب في الدوري الإنجليزي الممتاز، بالإضافة إلى كأس الاتحاد الإنجليزي ثلاث مرات، وخمسة ألقاب في كأس الرابطة الإنجليزية المحترفة، ولقب واحد في دوري أبطال أوروبا، لكن الفريق لم يفز بالدوري منذ عامين. وستكون المباراة الأخيرة للمدرب البالغ من العمر 55 عامًا ضد أستون فيلا على ملعب الاتحاد، إذ يسعى للاحتفال ليس فقط بمسيرته مع النادي، بل أيضًا بالفوز بكأس الرابطة الإنجليزية وكأس الاتحاد الإنجليزي هذا الموسم.

يدرس الاتحاد الملكي المغربي لكرة القدم تعيين بيب غوارديولا مدربًا لمنتخب أسود الأطلس. ووفقًا لشبكة (sport.le360)، فإن مصادر مطلعة أكدت أن الاتحاد المغربي يتابع "وضع غوارديولا من كثب". وأوضحت: "يرى الاتحاد الملكي المغربي لكرة القدم في الإسباني غوارديولا شخصيةً قادرةً على تسريع مشروعه لترسيخ مكانة المغرب بين القوى الكروية العالمية الكبرى".

إلا أن هذا التقرير يثير تساؤلات قبل أسابيع قليلة من انطلاق كأس العالم، الذي سيشارك فيه أسود الأطلس بقيادة محمد وهبي.  ويزداد هذا التساؤل أهميةً بالنظر إلى أن مدرب المنتخب الوطني كان قد أعلن التزامه طويل الأمد، مع التركيز على كأس العالم 2030، التي سيستضيفها المغرب بالاشتراك مع إسبانيا والبرتغال. ويشارك المغرب في المونديال الذي سيقام هذا الصيف في مجموعة تضم إلى جواره البرازيل وإسكتلندا وهايتي.

الأكثر قراءة

مصدر رسمي لبناني: ما يجري في واشنطن «هدنة بلاس» و«لواء الجنوب» خرافات