اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

حذر مندوب إيران الدائم لدى الأمم المتحدة في جنيف، علي بحريني، من الآثار الحقوقية والإنسانية للحصار البحري المفروض على بلاده.

وطالب بحريني في رسالة وجّهها إلى مفوض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، فولكر تورك، بإيلاء اهتمام فوري بالتداعيات الإنسانية والحقوقية للحصار البحري الذي تفرضه أميركا على الموانئ الإيرانية.

وأوضح بحريني أنّ الحصار البحري أحادي الجانب، الذي يُفرض في سياق الضغوط المستمرة ضد إيران، ترتبت عليه آثار حقوقية واسعة النطاق في البلاد.

ونبّه المندوب الإيراني إلى أنه في حال استمرار هذا الحصار، فإنه سيضع الحقوق الأساسية للشعب الإيراني في مهب تهديد حقيقي، بما في ذلك الحق في التنمية والوصول إلى السلع والخدمات الأساسية.

وشدد بحريني في ختام رسالته على أنّ هذا الحصار البحري يتعارض مع مبادئ القانون الدولي، ويمثل مصداقاً لجريمة حرب نظراً لما يلحقه من آثار شديدة بالمدنيين.

وتنتهك الولايات المتحدة الأميركية وقف إطلاق النار المبرم في 8 نيسان الماضي، بعد عدوان شنّته و"إسرائيل" على إيران بدأ في 28 شباط الماضي، عبر حصار بحري تفرضه على مضيق هرمز.

الأكثر قراءة

مصدر رسمي لبناني: ما يجري في واشنطن «هدنة بلاس» و«لواء الجنوب» خرافات