اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أعلن غابرييل أتال، أصغر رئيس وزراء في تاريخ فرنسا الحديث وأول رئيس حكومة مثلي جنسيا علنا، ترشحه للانتخابات الرئاسية، معلنا انتماءه إلى تيار الوسط لخلافة إيمانويل ماكرون في عام 2027.

وقال أتال زعيم حزب “رينيسانس” الذي ينتمي إليه ماكرون، والبالغ من العمر 37 عاما، في خطاب ألقاه في بلدة مور دي باريه بجنوب فرنسا: “لكوني أحب فرنسا والشعب الفرنسي حبا عميقا، فقد قررت الترشح لرئاسة الجمهورية”.

وشغل أتال مناصب رفيعة مختلفة خلال ولايتي ماكرون، من بينها وزير الميزانية ووزير التعليم. وتم تعيينه رئيسا للوزراء في كانون الثاني 2024 وهو في الرابعة والثلاثين من عمره.

وبعد قيام ماكرون بحل الجمعية الوطنية (البرلمان الفرنسي) في حزيران من العام نفسه، انهارت الحكومة، لكنه بقي في منصبه كرئيس حكومة تصريف أعمال إلى حين تم تعيين رئيس وزراء جديد في أيلول الماضي.

وبدأت ملامح السباق لخلافة ماكرون، الذي يمنعه الدستور من الترشح مجددا، في التشكل.

وأظهرت استطلاعات الرأي تصدر مرشحي حزب "التجمع الوطني" اليميني المتطرف، مارين لوبان أو جوردان بارديلا.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

مصدر رسمي لبناني: ما يجري في واشنطن «هدنة بلاس» و«لواء الجنوب» خرافات