رأت مصادر مطلعة أن الرسالة الأخطر في العقوبات الأميركية الأخيرة تتمثل في شمولها للمرة الأولى أحد ضباط الجيش اللبناني وآخر في الأمن العام، معتبرة أن ذلك يشكل ضغطاً مباشراً على المؤسسة العسكرية والجهاز الأمني وتدخلاً في آلية عملهما.
لكن المصادر أشارت إلى أن فرض عقوبات على ضابطين لا يعني بالضرورة وجود استهداف مباشر لقائد الجيش أو المدير العام للأمن العام، معتبرة أن الخطوة لا تحمل تلقائياً مؤشرات تهديد للموقعين.
وأضافت أن هذه العقوبات تُقرأ كرسالة ضغط أميركية قبيل اجتماع البنتاغون المرتقب، وفي إطار محاولة فك التواصل أو الارتباط بين المؤسستين العسكرية والأمنية والثنائي الشيعي، محذّرة من أن هذا المسار قد يحمل انعكاسات على المؤسسة العسكرية ويتطلب التعامل معه بمسؤولية.
محمد بلوط - الديار
لقراءة الخبر كاملاً اضغط على الرابط الاتي: https://addiyar.com/article/2357023
الكلمات الدالة
مواضيع ذات صلة
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
14:12
التلفزيون الإيراني: مضيق هرمز لا يزال مغلقا نتيجة انتهاك الجيش الأمريكي لمذكرة التفاهم
-
14:08
وسائل إعلام تابعة لجماعة أنصار الله: عدد من الغارات يستهدف مطار صنعاء
-
14:06
وسائل إعلام إيرانية: شهيدان و3 جرحى في هجوم أميركي على مواقع مختلفة بمدينة عبادان الإيرانية
-
13:47
وزير الداخلية أحمد الحجار: الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني سيبقى حاضرًا في ذاكرة اللبنانيين لما عُرف عنه من محبة للبنان ودعمه في المحطات الصعبة
-
13:41
"واس": ولي العهد السعودي يعزي هاتفيا أمير قطر بوفاة الشيخ حمد بن خليفة
-
13:35
الرئيس عون عرض مع النائب وائل بو فاعور الأوضاع العامة في البلاد في ضوء التطورات الأخيرة والمواقف من الأحداث الراهنة
