رأت مصادر مطلعة أن الرسالة الأخطر في العقوبات الأميركية الأخيرة تتمثل في شمولها للمرة الأولى أحد ضباط الجيش اللبناني وآخر في الأمن العام، معتبرة أن ذلك يشكل ضغطاً مباشراً على المؤسسة العسكرية والجهاز الأمني وتدخلاً في آلية عملهما.
لكن المصادر أشارت إلى أن فرض عقوبات على ضابطين لا يعني بالضرورة وجود استهداف مباشر لقائد الجيش أو المدير العام للأمن العام، معتبرة أن الخطوة لا تحمل تلقائياً مؤشرات تهديد للموقعين.
وأضافت أن هذه العقوبات تُقرأ كرسالة ضغط أميركية قبيل اجتماع البنتاغون المرتقب، وفي إطار محاولة فك التواصل أو الارتباط بين المؤسستين العسكرية والأمنية والثنائي الشيعي، محذّرة من أن هذا المسار قد يحمل انعكاسات على المؤسسة العسكرية ويتطلب التعامل معه بمسؤولية.
محمد بلوط - الديار
لقراءة الخبر كاملاً اضغط على الرابط الاتي: https://addiyar.com/article/2357023
الكلمات الدالة
مواضيع ذات صلة
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
08:40
مسيّرة إسرائيلية تعتدي على مدينة النبطية
-
08:38
القناة 14 العبرية: وفقا لمصادر تحدثت للقناة 14، قد يتم التوصل إلى الاتفاق مع إيران بالفعل خلال الأيام القليلة المقبلة، ومن المتوقع أن يشمل الاتفاق أيضا لبنان، ما يعني أن إسرائيل ستنهي على الأرجح القتال ضد الحزب.
-
08:38
غارات إسرائيلية معادية تستهدف يحمر الشقيف وجبشيت وفرون
-
08:37
وزير الخارجية الباكستاني: ما تحقق في هذه المفاوضات يوفر أسباباً للتفاؤل بإمكانية التوصل إلى نتيجة إيجابية ودائمة
-
08:37
وزير الخارجية الباكستاني: المكالمة الهاتفية الهامة التي أجراها اليوم الرئيس ترامب تشكل خطوة هامة نحو تحقيق السلام الإقليمي
-
07:33
أكسيوس: إيران كانت تريد إلغاء تجميد الأموال على الفور وتخفيف العقوبات بشكل دائم والجانب الأميركي قال إن ذلك لن يحدث إلا بعد تقديم تنازلات ملموسة
