رأت مصادر مطلعة أن الرسالة الأخطر في العقوبات الأميركية الأخيرة تتمثل في شمولها للمرة الأولى أحد ضباط الجيش اللبناني وآخر في الأمن العام، معتبرة أن ذلك يشكل ضغطاً مباشراً على المؤسسة العسكرية والجهاز الأمني وتدخلاً في آلية عملهما.
لكن المصادر أشارت إلى أن فرض عقوبات على ضابطين لا يعني بالضرورة وجود استهداف مباشر لقائد الجيش أو المدير العام للأمن العام، معتبرة أن الخطوة لا تحمل تلقائياً مؤشرات تهديد للموقعين.
وأضافت أن هذه العقوبات تُقرأ كرسالة ضغط أميركية قبيل اجتماع البنتاغون المرتقب، وفي إطار محاولة فك التواصل أو الارتباط بين المؤسستين العسكرية والأمنية والثنائي الشيعي، محذّرة من أن هذا المسار قد يحمل انعكاسات على المؤسسة العسكرية ويتطلب التعامل معه بمسؤولية.
محمد بلوط - الديار
لقراءة الخبر كاملاً اضغط على الرابط الاتي: https://addiyar.com/article/2357023
الكلمات الدالة
مواضيع ذات صلة
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
09:25
رويترز: تراجع العقود الآجلة لمؤشرات ستاندرد آند بورز بنسبة 1% وناسداك 1.9% وداو جونز 0.3%
-
08:57
رويترز: العقود الآجلة لخام برنت تنخفض بأكثر من 1% إلى 77,04 دولار للبرميل مع تعافي التدفقات عبر مضيق هرمز
-
08:49
الرئيس الإيراني: تعتمد فعالية المحادثات على الالتزام الكامل بالتعهدات المتفق عليها وتنفيذها بدقة
-
08:23
تعطل شاحنة على طريق انفاق المطار باتجاه خلدة سببت بازدحام مروري ودراج من سير بعبدا في المحلة لتسهيل السير
-
08:23
وسائل إعلام سورية: قوات العدو "الإسرائيلي" تتوغل بدبابتين ترافقهما مجموعة من الجنود في تل أبو قبيس بريف القنيطرة الجنوبي
-
08:21
الرئيس الإيراني: فعالية المحادثات تعتمد على الالتزام الكامل وتنفيذ الاتفاق بدقة
