رأت مصادر مطلعة أن الرسالة الأخطر في العقوبات الأميركية الأخيرة تتمثل في شمولها للمرة الأولى أحد ضباط الجيش اللبناني وآخر في الأمن العام، معتبرة أن ذلك يشكل ضغطاً مباشراً على المؤسسة العسكرية والجهاز الأمني وتدخلاً في آلية عملهما.
لكن المصادر أشارت إلى أن فرض عقوبات على ضابطين لا يعني بالضرورة وجود استهداف مباشر لقائد الجيش أو المدير العام للأمن العام، معتبرة أن الخطوة لا تحمل تلقائياً مؤشرات تهديد للموقعين.
وأضافت أن هذه العقوبات تُقرأ كرسالة ضغط أميركية قبيل اجتماع البنتاغون المرتقب، وفي إطار محاولة فك التواصل أو الارتباط بين المؤسستين العسكرية والأمنية والثنائي الشيعي، محذّرة من أن هذا المسار قد يحمل انعكاسات على المؤسسة العسكرية ويتطلب التعامل معه بمسؤولية.
محمد بلوط - الديار
لقراءة الخبر كاملاً اضغط على الرابط الاتي: https://addiyar.com/article/2357023
الكلمات الدالة
مواضيع ذات صلة
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
17:21
الوكالة الوطنية للإعلام: إحراق منازل في منطقة المشاع بين بلدتي المنصوري ومجدل زون في قضاء صور
-
16:58
الإعلام الأمني العراقي: انفجار عتاد داخل معسكر التاجي شمال بغداد
-
16:33
حريق كبير يلتهم أحراج عين جرفا في حاصبيا
-
16:11
وزير خارجية دولة الإمارات الشيخ عبدالله بن زايد يبحث هاتفيا مع وزير الخارجية الكويتي الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح المستجدات الإقليمية والجهود المبذولة لتعزيز الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط
-
16:04
الوكالة الوطنية: قصفٌ بالقذائف الفوسفورية استهدف مرتفع علي الطاهر بعد ظهر اليوم
-
15:57
مسؤول إسرائيلي: المقترح بشأن غزة ليس كافيا وإسرائيل غير مستعدة للانسحاب
