20 ثانية قراءة
20 ثانية قراءةرأت مصادر مطلعة أن الرسالة الأخطر في العقوبات الأميركية الأخيرة تتمثل في شمولها للمرة الأولى أحد ضباط الجيش اللبناني وآخر في الأمن العام، معتبرة أن ذلك يشكل ضغطاً مباشراً على المؤسسة العسكرية والجهاز الأمني وتدخلاً في آلية عملهما.
لكن المصادر أشارت إلى أن فرض عقوبات على ضابطين لا يعني بالضرورة وجود استهداف مباشر لقائد الجيش أو المدير العام للأمن العام، معتبرة أن الخطوة لا تحمل تلقائياً مؤشرات تهديد للموقعين.
وأضافت أن هذه العقوبات تُقرأ كرسالة ضغط أميركية قبيل اجتماع البنتاغون المرتقب، وفي إطار محاولة فك التواصل أو الارتباط بين المؤسستين العسكرية والأمنية والثنائي الشيعي، محذّرة من أن هذا المسار قد يحمل انعكاسات على المؤسسة العسكرية ويتطلب التعامل معه بمسؤولية.
محمد بلوط - الديار
لقراءة الخبر كاملاً اضغط على الرابط الاتي: https://addiyar.com/article/2357023
23 ثانية قراءة
14 ثانية قراءة
23 ثانية قراءة
41 ثانية قراءة
دقيقة قراءة
36 ثانية قراءة
33 ثانية قراءة



ستكون دائمًا على اطلاع على آخر التحديثات والعروض


يرجى المحاولة مرة أخرى لاحقًا
