اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

كشفت وكالة "تسنيم" الإيرانية أبرز بنود الاتفاق المقترح بين  واشنطن وطهران، والذي من المرتقب أن يحسم مصيره الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إمّا بالموافقة وإمّا عدمها.

وبحسب الوكالة التابعة للحرس الثوري، فإن واشنطن قد تتعهد خلال فترة المفاوضات بإسقاط أو تعليق العقوبات النفطية المفروضة على طهران، بما يتيح لإيران بيع نفطها خلال هذه المرحلة دون القيود المرتبطة بالعقوبات.

وقالت الوكالة، إن الاتفاق الأولي، في حال موافقة الطرفين عليه، سيبدأ بالإعلان عن مذكرة تفاهم (MOU) تتضمن التأكيد على إنهاء الحرب في جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان، على أن تلتزم "إسرائيل"، باعتبارها حليفاً للولايات المتحدة، بإنهاء العمليات العسكرية هناك وفقاً لبنود التفاهم

وتحدد المذكرة 30 يومًا لإجراءات تتعلق بمضيق هرمز وإنهاء الحصار الذي تفرضه واشنطن على إيران، كما تنص على تحديد فترة 60 يومًا لعقد محادثات حول الملف النووي. 

ووفقاً للوكالة، فإن الولايات المتحدة ستلغي العقوبات المفروضة على النفط الإيراني بموجب مذكرة التفاهم.

وأشارت الوكالة إلى أن "إيران لم تَقبل بعدُ أيَّ إجراءاتٍ تتعلق بملفها النووي"، وأضافت أن طهران شددت، استناداً إلى تجارب سابقة وصفتها بـ"السيئة" نتيجة عدم التزام الأطراف الأخرى بتعهداتها بشأن الإفراج عن الأموال، على أن أي مذكرة تفاهم أولية ستكون مشروطة بتحرير جزء من هذه الأصول بشكل يتيح لإيران الوصول المباشر إليها والاستفادة منها.

ونقلت الوكالة عن مصادر أن الولايات المتحدة حاولت خلال الأسابيع الماضية ربط الإفراج عن هذه الأموال بالتوصل إلى اتفاق نهائي محتمل بشأن الملف النووي، إلا أن الجانب الإيراني أصرّ على ضرورة الإفراج عن جزء منها فور الإعلان عن أي تفاهم أولي.

وبحسب مصادر الوكالة فإن إيران طالبت أيضاً بوضع آلية واضحة للإفراج عن بقية الأصول خلال مسار المفاوضات، وحذرت من أنها ستعيد النظر في المباحثات المستقبلية إذا عادت واشنطن إلى عرقلة عملية التحرير المالي.

كما تشير إلى تخصيص مهلة تمتد لـ30 يوماً لتنفيذ الإجراءات المتعلقة بالحصار البحري ومضيق هرمز، بالتزامن مع إطلاق فترة تفاوضية مدتها 60 يوماً لمناقشة الملف النووي الإيراني.

وأكدت أن إيران لم توافق حتى الآن على اتخاذ أي خطوات أو التزامات تتعلق ببرنامجها النووي في المرحلة الحالية من التفاهمات.

كما كشفت الوكالة أن التفاهم الأولي بين إيران والولايات المتحدة، تشير إلى أن جزءاً من الأصول الإيرانية المجمدة يجب أن يُفرج عنه في المرحلة الأولى، في حال التوصل إلى اتفاق بين الجانبين.

وحول مضيق هرمز، ذكرت الوكالة أن التفاهم الأولي "لا يتضمن إعادة مضيق هرمز إلى وضعه السابق قبل الحرب"، خلافاً لما تحدث عنه ترامب، وبعض وسائل الإعلام الغربية.

ونقلت الوكالة عن "مصادر مطلعة"، أن "أي تفاهم محتمل ينص فقط على إعادة أعداد السفن العابرة عبر المضيق إلى المستويات التي كانت قائمة قبل اندلاع الحرب، وذلك خلال فترة تمتد إلى 30 يوماً، دون العودة الكاملة إلى آليات العبور السابقة".

وأضافت "تسنيم" أن إيران تتمسك بممارسة ما وصفته بـ"حقوقها السيادية" على مضيق هرمز، مؤكدة أن تفاصيل الإجراءات وآليات الإدارة ستُعلن لاحقاً.

وأشارت الوكالة إلى أن رفع "الحصار البحري" يُعد شرطاً أساسياً في التفاهم، وأوضحت أنه يجب إنهاء القيود البحرية بالكامل خلال 30 يوماً، وإلا فلن يتم إدخال أي تغييرات على حركة الملاحة في المضيق.

كما أكدت أن أي تعديل في آلية مرور السفن سيبقى مشروطاً بتنفيذ الولايات المتحدة لبقية التزاماتها الواردة في مذكرة التفاهم المحتملة بين الطرفين.


الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

جدل في سوريا حول «دار الأخوات» و«دويتشة فيلة» تحسم الجدل