عودة: «الذئاب الخاطفة» ما زالت موجودة ... والأفكار الملتوية منتشرة

25 أيار 2026 الساعة 00:00
عودة: «الذئاب الخاطفة» ما زالت موجودة
... والأفكار الملتوية منتشرة
A- A+

ترأس متروبوليت بيروت وتوابعها للروم الأرثوذكس المطران الياس عودة خدمة القداس في كاتدرائية القديس جاورجيوس. وألقى عظة قال فيها: "فيما تكرم الكنيسة الآباء تذكر أبناءها بأن أحد أهم ركائز الكنيسة الإيمان بأن يسوع هو ابن الله، وأن خطر تشويه صورة المسيح ما زال قائما في كل عصر. «الذئاب الخاطفة» ما زالت موجودة والأفكار الملتوية منتشرة. ففي أيامنا أيضا توجد أصوات كثيرة تريد تقديم مسيح يناسب روح العالم، مسيح بلا صليب ولا محبة ولا توبة ولا حقيقة. هناك من يختزل المسيحية إلى مجرد مبادئ أخلاقية أو نشاط إنساني، بينما الكنيسة تعلن أن المسيحية هي أولا لقاء حي مع ابن الله المتجسد، الذي مات وقام ليؤله الإنسان ويقيمه من ظلمة الخطيئة إلى نور الملكوت فيصبح نورا للأرض وملحا. قال القديس أثناسيوس الكبير: «صار الله إنسانا لكي يصير الإنسان إلها». ذكرى آباء المجامع المسكونية دعوة شخصية لكل منا. فالإيمان القويم ليس تراثا ثقافيا نعتز به فقط، بل حياة نعيشها يوميا، وشهادة رغم كل المصاعب والضيقات. نحن مدعوون أن نعرف إيماننا، وأن نقرأ الكتاب المقدس، وأن نتغذى من تعليم الكنيسة لكي نحفظ علاقتنا الحقيقية بالمسيح ونشهد لإيماننا به في كل الأوقات. إن أخطر ما يمكن أن يصيب الإنسان أن يفقد المسيح من قلبه فيما يظن نفسه مؤمنا. لذا، عندما نسمع اليوم صلاة الرب: «إحفظهم باسمك»، ينبغي أن نشعر بأن المسيح يصلي من أجل كنيسته ومن أجل كل منا كي لا نضيع وسط ضجيج العالم ومغرياته، وكي نبقى ثابتين في الحق والمحبة والوحدة، فيكون فرحه فينا كاملا".

Lighthouse
logo
close
سيكون لديك دائمًا ما تتحدث عنه!
من الأخبار العاجلة إلى آراء الكتّاب، مرورًا بنصائح صحية مفيدة, لا لحظة مملة هنا!
دائمًا هناك ما يستحق المشاركة.
illustration