اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

وجه غييرمو هويوس، المدير الفني لنادي إنتر ميامي، رسالة طمأنة كانت الجماهير في أمسّ الحاجة إليها يوم الاثنين، عقب الخروج المفاجئ للأسطورة ليونيل ميسي خلال مواجهة فيلادلفيا يونيون في الدوري الأميركي؛ حيث أكد أن القائد الأرجنتيني غادر الملعب بسبب الإجهاد البدني المفرط، وليس لمعاناته من إصابة محققة.

وكانت أجراس الإنذار دقت في الدقيقة الـ72 من عمر اللقاء، حين شوهد ميسي وهو يمسك بخلفية فخذه الأيسر مطالباً باستبداله، قبل أن يتوجه مباشرة نحو نفق غرف الملابس.  

وفي ظل نتيجة كانت تشير إلى تعادل مثير بنتيجة (4-4)، فجر هذا المشهد حالة من الذعر الفوري في الأوساط الرياضية، خاصة مع بقاء أسابيع معدودة على انطلاق نهائيات كأس العالم 2026.

وكانت المباراة انتهت بفوز إنتر ميامي بنتيجة 6-4، إذ جاءت الأهداف عن طريق جيرمان بيرتيرام في الدقيقتين 12 و41، ولويس سواريز "هاتريك" في الدقائق 28 و43 و80، وردريغو دي بول في الدقيقة 92 من عمر المباراة، بينما جاءت أهداف فيلادلفيا عن طريق ميلان إيلوسكي "هاتريك" في الدقائق 2 و9 و45، وبرونو دامياني في الدقيقة 19 من زمن اللقاء. 

ويحتل إنتر ميامي المركز الثاني في جدول ترتيب القسم الشرقي بمسابقة الدوري الأميركي برصيد 31 نقطة، خلف ناشفيل صاحب الصدارة بفارق نقطتين.

وخلال المؤتمر الصحفي الذي أعقب المباراة، بدد "هويوس" أي تشخيصات مثيرة للقلق بشأن حالة ميسي، موضحاً أن قرار استبداله كان "احترازياً" بالدرجة الأولى.

وشدد المدرب: "لا تتوفر لدينا أي معلومات تشير إلى وقوع إصابة؛ لقد كان في حالة إرهاق بدني حقيقي، الأمر لا يتعدى كونه مجرد إجهاد".

وأمام سيل الأسئلة المتكررة حول احتمالية معاناة النجم الأرجنتيني من تمزق أو إجهاد عضلي حاد، أصر هويوس على أن التغيير جاء ببساطة كاستجابة للعبء البدني التراكمي الذي بذله ميسي طوال دقائق اللقاء، نافياً وجود أي ضرر يستدعي القلق.

وأضاف: "كان مرهقًا، وأرضية الملعب كانت ثقيلة. وعندما يكون هناك شك، فمن الأفضل دائمًا عدم المخاطرة".

من جانبه، قال الإعلامي الرياضي غاستون إيدول عبر حسابه على منصة "إكس"، إن "ميسي هو من طلب التبديل كإجراء احترازي؛ لأن العضلة الخلفية للفخذ أصبحت مشدودة، لا توجد لديه إصابة عضلية، لكنه قرر عدم المخاطرة بإكمال اللعب".

وشكّلت المواجهة أمام فيلادلفيا الظهور الأخير لميسي مع إنتر ميامي على مستوى الأندية، قبل انضمامه إلى معسكر المنتخب الأرجنتيني الذي يضع لمساته الأخيرة استعدادًا لكأس العالم 2026.

ومن المقرر أن يستهل أبطال العالم حملة الدفاع عن لقبهم يوم 16 يونيو بمواجهة الجزائر. وبناءً على ذلك، فإن أي مشكلة بدنية تخص قائدهم الملهم تخضع لمتابعة دقيقة من جانب الجهاز الفني بقيادة ليونيل سكالوني، إلى جانب ملايين الجماهير الأرجنتينية. وفي الوقت الراهن، سمحت التطمينات التي قدمها هويوس للجميع بالتقاط أنفاسهم قليلًا.

ومن المقرر إعلان تشكيلة الأرجنتين الأسبوع المقبل، على أن يتوجه "التانغو" بعدها إلى الولايات المتحدة لخوض مباراتين وديتين قبل كأس العالم، أولهما ضد هندوراس في تكساس في 6 حزيران، ثم أمام أيسلندا في التاسع منه في ألاباما.

الأكثر قراءة

تعقيدات خطيرة تحاصر نتائج مفاوضات واشنطن؟ رسوم جديدة ترفع اسعار السلع المستوردة!