
هنأ رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، اللبنانيين عموما والمسلمين خصوصا بحلول عيد الاضحى، متمنيا أن "يحمل هذا العيد معه الطمأنينة والرجاء وأياما أفضل للبنان وشعبه"، وقال: "من المعاني التي يجسدها الأضحى، أنه مفهوم مشترك بين أدياننا السماوية كافة. وتظل أسمى معانيه أن الرب أراد من هذه التجربة، أن نتعلم كيف لا نضحي بأولادنا ولا نهدر دماءهم، بل أن نفتديهم ونصنع لهم الحياة".
ورأى أن "مغازي العيد من محبة وتضامن وتكاتف، تبقى اليوم أكثر ما نحتاج إليه في ظل التحديات التي يمر بها لبنان، خصوصا نتيجة استمرار الاعتداءات الاسرائيلية، وما أسفرت عنه من ضحايا وجرحى ونازحين يفتقدون فرحة العيد. ونسأل الله ان يجعل من هذه المناسبة محطة لتعزيز وحدتنا الوطنية، والتمسك بقيم التضامن والمسؤولية والمحبة، والإيمان بقدرتنا معا على تجاوز المحن، وبناء مستقبل يليق بلبنان واللبنانيين ".
وكان الرئيس عون ابرق الى قادة الدول العربية والإسلامية مهنئا بعيد الأضحى، ومتمنيا لهم ولدولهم الأمان والسلام والتقدم. فيما تلقى ايضا المزيد من برقيات التهنئة.
كما اتصل بوزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار وبالمدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء رائد عبدالله، معزيا بـ"استشهاد المعاون في قوى الأمن الداخلي عماد فاعور الطير، الذي استشهد على طريق الجرمق – كفررمان، نتيجة غارة استهدفته وشقيقه".
واعتبر الرئيس عون أن "الشهيد انضم إلى قافلة رفاقه العسكريين في الجيش وأمن الدولة الذين سبقوه على درب الشهادة، فرووا بدمائهم تراب الجنوب الغالي، وقدموا إلى الوطن أغلى ما يملكون".
على صعيد آخر، استقبل الرئيس عون نائب رئيس مجلس الوزراء طارق متري على رأس وفد من جامعة القديس جاورجيوس في بيروت. وخلال الاجتماع، قدم متري للرئيس عون نسخة، عن الخطة الاستراتيجية للجامعة في السنوات الخمس المقبلة.
واستقبل الرئيس عون النائبة حليمة قعقور، وأجرى معها جولة افق تناولت الاوضاع الراهنة.
كما استقبل مجلس ادارة تجمع رجال وسيدات الاعمال اللبنانيين برئاسة جمانة الصدي شعيا، حيث قال عون: "نحن شعب نؤمن بلبنان وقضيته، لا سيما وأننا مررنا بنكسات كثيرة، إلا أن لبنان عاد ونهض من جديد. وهذا مرده الى ايمان اللبناني بوطنه وتمسكه به"، معربا عن امله في ان "تكون هذه الازمات بداية النهاية وبداية خلاص للبنان ".
كما تسلم الرئيس عون من وفد رابطة قنوبين البطريركية للرسالة والتراث، دعوة لحضور الاحتفال المركزي الصيفي الذي يقام في كنف البطريركية في الديمان، باستضافة البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي.
وبعد الظهر، استقبل الرئيس عون الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط وعضو "اللقاء الديموقراطي " النائب وائل بو فاعور، وعرض معهما الأوضاع العامة في البلاد في ضوء التطورات الراهنة .
واطلع من المدير العام لقوى الامن الداخلي اللواء رائد عبدالله، على الاوضاع الامنية في البلاد وعمل مختلف وحدات قوى الامن الداخلي، والتدابير الامنية في بيروت وضرورة التشدد في تطبيقها.
وفي قصر بعبدا رئيس جمعية "نورج" فؤاد ابي ناضر.









/file/attachments/2389/MeetingPopeLeoXIV1_570552.jpg)
57 ثانية قراءة/file/attachments/2389/f02-01-21-08-2026_380310.jpg)
/file/attachments/2389/f02-02-21-08-2026_890670.jpg)

/file/attachments/2389/p02-03-20-08-2026_772612.jpg)
/file/attachments/2389/p02-02-20-08-2026_893507.jpg)
/file/attachments/2389/p02-01-20-08-2026_234425.jpg)



