اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

في إطار إجراءات احترازية لمواجهة ارتفاع منسوب مياه نهر الفرات، أعلنت وزارة الطاقة السورية، اليوم الجمعة، بدء خفض كميات المياه الواردة من الجانب التركي باتجاه الأراضي السورية عبر النهر، بهدف الحد من مخاطر الفيضانات في المناطق المتضررة.

وذكرت الوزارة أن القيادة السورية بذلت جهودًا ومتابعات مع الجانب التركي أثمرت عن هذا القرار.

وقالت في بيان على صفحتها في فيسبوك: "بناءً على ذلك، وللمساهمة في خفض مناسيب المياه بشكل تدريجي على امتداد مجرى نهر الفرات في محافظتي الرقة ودير الزور، باشرت الكوادر الفنية في المؤسسة العامة لسد الفرات باتخاذ الإجراءات التشغيلية اللازمة".

وأضافت: "تم خفض كميات المياه الممررة عبر سد الفرات بمقدار 100 متر مكعب في الثانية من خلال إغلاق جزئي لبوابة المفيض رقم (3)".

وأشارت إلى أن من المتوقع أن تستمر عمليات التخفيض التدريجي للتمريرات المائية خلال الأيام القادمة بالتوازي مع انخفاض الواردات المائية القادمة من الجانب التركي، بما يسهم في تراجع مناسيب المياه تدريجيًا وعودة الأوضاع إلى طبيعتها. 

وأكدت وزارة الطاقة السورية استمرار المتابعة الميدانية على مدار الساعة بالتنسيق مع الجهات المعنية كافة، واتخاذ جميع الإجراءات اللازمة للحفاظ على سلامة المنشآت الحيوية وتأمين الخدمات الأساسية في المنطقة.

وكانت مديرية الموارد المائية في محافظة الرقة السورية رفعت مستوى جاهزيتها الميدانية، وأنشأت غرفة عمليات وطوارئ؛ تحسبًا لارتفاع منسوب نهر الفرات.

وقالت وكالة الأنباء الرسمية (سانا) إن الاستعدادات تأتي عقب ورود معلومات من هيئة سد الفرات بشأن ارتفاع منسوب المياه.

وأوضحت أن هذا الإجراء يهدف إلى ضمان الاستجابة السريعة لأي طارئ وحماية السكان والمنشآت والأراضي الزراعية على ضفاف النهر.

الأكثر قراءة

جنيف تظلل مفاوضات واشنطن...هل يستفيد لبنان؟ «فيتوات» عدة... ورهان على بدء الانسحاب التدريجي!