أوصت تقارير عبرية بحتمية تطوير تسليح الجيش الإسرائيلي خلال مرحلة ما بعد توقيع اتفاق مفترض بين الولايات المتحدة وإيران؛ وحددت 5 محاور رئيسة لما وصفته بأولويات عملية التسليح.
وجاء في طليعة الأولويات إنشاء نظام دفاع ليزري قوي، اعتبرته مصادر في تل أبيب "مشروعا وطنيا"، يهدف إلى مجابهة عودة إيران إلى إنتاج كميات كبيرة جدًا من الصواريخ الباليستية، فور توقيع مرتقب على اتفاق مع واشنطن.
وأفادت تقديرات إسرائيلية باعتزام إيران رفع سقف إنتاجها من الصواريخ الباليستية بعد الاتفاق المفترض إلى مئات الصواريخ شهريًا، بعد فترة انتظار قصيرة نسبيًا لإعادة تأهيل مصانع الإنتاج التي تضررت جراء القصف.
وأشارت إلى اعتزام طهران التسلح هذه المرة بصواريخ أكثر فتكًا تم تطويرها بالفعل، مثل "خورمشهر 4"، و"خيبر شكن".
وتتميز هذه الصواريخ بدقة تفوق دقة الصواريخ التي استُخدمت ضد إسرائيل في الحرب الحالية بعشرة أضعاف على الأقل. لذا، من المتوقع أن تكون الخسائر البشرية والمادية الناجمة عن الضربة الصاروخية أكبر كثيرا، وفق التقديرات ذاتها.
وعلاوة على ذلك، من المقرر تزويد الصواريخ الإيرانية الجديدة، المزمع إنتاجها بآليات مناورة أثناء التحليق؛ مما يجعل اعتراضها بالغ الصعوبة.
كما ستُزوّد بعض هذه الصواريخ برؤوس حربية متشظية، أو رؤوس حربية تحتوي على قنابل عنقودية، وهي صواريخ يصعب اعتراضها أيضًا، وفق التقديرات الإسرائيلية
وإلى ذلك، نفى تقرير نشره موقع "نتسيف" وجود منظومة صاروخية دفاعية على مستوى العالم، يمكنها مواجهة ترسانة صواريخ باليستية ضخمة، كمًّا ونوعًا، على المدى الطويل؛ وهي ترسانة صواريخ ثقيلة تعتزم إيران إنتاجها بسرعة، فور توقيع اتفاق مع الولايات المتحدة.
وتوقعت مصادر التقرير نقصًا حادًا في صواريخ الاعتراض الإسرائيلية خلال فترة وجيزة، ربما بضعة أيام، كاشفة عن معاناة الولايات المتحدة حاليًا من هذا الوضع.
وفي سياق وصايا تعزيز تسليح الجيش الإسرائيلي، لفت الموقع العبري إلى ضرورة إنشاء منظومة قادرة على مواجهة المسيَّرات، لا سيما في ظل تفاقم خطر مسيَّرات FPV، التي باتت تشكل تهديدًا استراتيجيًا عالميًا، وفق تعبير مصادر الموقع.
وأوصت بالسير "خطوة بخطوة" على النهج الأوكراني في هذا الشأن؛ كما حددت خطوطًا عريضة لتطوير المنظومة المضادة للمسيَّرات، مشيرة إلى ضرورة تعزيزها بنظام صوتي وغيره من أنظمة تحديد الهوية، التي تُنذر مبكرًا بالخطر المُحدق، وتُمكّن من تقييم الدفاع وإحباط التهديد؛ علاوة على تطوير وتجهيز وسائل لإجهاض خطر إطلاق المسيَّرات على المديين القريب والبعيد؛ وتجهيز نظام "دفاع سلبي" فعال ضد المسيَّرات، وفق المصادر.
وفي البند الثالث من وصايا تسليح الجيش الإسرائيلي، رأت المصادر ضرورة تطوير واقتناء وسائل قادرة على اختراق باطن الأرض، لا سيما في ظل "استراتيجية العدو"، الرامية إلى الاعتماد على منشآت تحت أرضية، واستغلالها كمخابئ لقادته، ومستودعات للصواريخ، وغيرها.
ولفتت إلى أن قادة إيران، وحزب الله، وحركة حماس، والحوثيين، يتحصنون تحت الأرض كدرع واقٍ من هجمات القوات الجوية، وللاختباء من رصد وتعقب أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية؛ مشيرة إلى أنه في ظل هذا الواقع، يجب إعطاء هذا الجانب أولوية قصوى، وتطوير وسائل، ربما روبوتات، قادرة على تحييد الملاجئ والتحصينات تحت الأرض.
وفي البند الرابع، أوصت المصادر بتطوير مسيَّرات شبحية، وأخرى هجومية ودفاعية، تفاديًا للاستثمار الهائل في المقاتلات التقليدية، وضمان إنتاج عدد مضاعف من المسيَّرات، فضلًا عن تقليص اعتماد تسليح الجيش الإسرائيلي على الولايات المتحدة.
وفي آخر وصاياها، أوضحت المصادر حتمية تحسين الدفاع السلبي للمنشآت الحيوية والوحدات العسكرية، وكذلك المجتمعات الاستيطانية، وتطوير منظومات دفاعية مضادة للمسيَّرات، والصواريخ الباليستية؛ بالإضافة إلى مضاعفة عمليات بناء الملاجئ في مختلف أنحاء إسرائيل، وفق ما نقله الموقع العبري عن المصادر.
مواضيع ذات صلة
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
17:27
وزير خارجية فرنسا جا نويل بارو: على "إسرائيل" الانسحاب من جنوبي لبنان وعلى حزب الله نزع سلاحه.
-
17:20
"هآرتس" عن مصدر إسرائيلي: تل أبيب مهتمة بإيجاد حلول في مفاوضات واشنطن تبعد التدخل الإيراني عن تطورات لبنان.
-
17:17
وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر: محادثات إسرائيل ولبنان في واشنطن مهمة ونزع سلاح حزب الله يصب في مصلحتنا المتبادلة.
-
17:00
وكالة "مهر": وزارة الخارجية الدنماركية تعلن إعادة فتح سفارة بلادها في طهران.
-
16:59
غارة من مسيرة إسرائيلية استهدفت سيارة مركونة بين بلدتي بيت ياحون وبرعشيت جنوب لبنان (الميادين).
-
16:59
وزارة الصحة اللبنانية: 4192 شهيداً و12171 جريحاً من جراء العدوان الإسرائيلي على لبنان منذ 2 آذار الماضي.
