اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أفادت شبكة "سي إن إن" نقلًا عن مسؤولين، اليوم الأحد، أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أعاد تعديلات على الاتفاق المقترح مع إيران بعد اجتماعه بمستشاريه يوم الجمعة، ما أدى إلى تمديد جولات التفاوض لأسبوع إضافي. 

وبحسب المسؤولين، لم تتضح فورًا طبيعة التغييرات التي طلبها ترامب، إلا أنه شدّد على اعتماد صياغات أكثر صرامة بشأن التزامات إيران النووية وتعهدها بإعادة فتح مضيق هرمز.

تأتي أحدث موجة من التغييرات المقترحة بعد أسبوع من إعلان ترامب أن الاتفاق "تم الانتهاء منه إلى حد كبير" وإشارته إلى أن نهاية الحرب باتت وشيكة.

ومنذ ذلك الحين، ألمح المسؤولون الأميركيون إلى إحراز تقدم في التوصل إلى اتفاق من شأنه إنهاء الأعمال العدائية، وإعادة فتح المضيق، وبدء محادثات أكثر تفصيلًا حول البرنامج النووي الإيراني.

ومع ذلك، حتى بعد أن أعلن ترامب أنه سيتخذ "قرارًا نهائيًا" خلال اجتماع يوم الجمعة، وشرح بعض شروط الاتفاق على وسائل التواصل الاجتماعي، انتهت الجلسة التي استمرت ساعتين دون التوصل إلى قرار حاسم.

وأعرب ترامب عن قلقه بشأن المساعدات المالية التي قد تُقدم لإيران كجزء من الاتفاق، متخوفًا من المقارنات مع "كميات كبيرة من الأموال" التي تم تسليمها بموجب الاتفاق النووي الذي أبرم في عهد أوباما والذي يصفه بأنه ضعيف.

ورغم تأكيد دونالد ترامب في رسالته أن الولايات المتحدة ستصادر مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب وتدمّره، شددت طهران على أنها لا تبحث تفاصيل برنامجها النووي ضمن المفاوضات الجارية.

وقال ترامب إنه لم يُطرح أي نقاش حول تبادل الأموال في إطار الاتفاق، وهو بند تؤكد إيران أنه يجب أن يكون جزءًا أساسيًا من أي تفاهم.


الأكثر قراءة

سقوط نجمة داود عن قبة الكابيتول ؟