اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أقرّ وزير التعليم الإسرائيلي يوآف كيش، المنتمي إلى حزب الليكود، بأن إسرائيل لم تحقق ما وصفه بـ"النصر الحاسم" في المواجهات الدائرة مع حركة حماس في قطاع غزة، ولا مع حزب الله في لبنان، ولا مع إيران، في تصريحات لافتة جاءت خلال مؤتمر نظمته صحيفة إسرائيلية.

وأوضح كيش أن الأوضاع الأمنية ما زالت معقدة، مشيراً إلى أن الجبهة الشمالية مع لبنان لا تشهد هدوءاً فعلياً، وأن المواجهات المستمرة تفرض تحديات كبيرة على الحياة اليومية، بما في ذلك قطاع التعليم في المناطق القريبة من الحدود.

وأضاف أن العمليات العسكرية ضد حزب الله لا تزال مستمرة، وأن الأهداف الإسرائيلية المعلنة لم تتحقق بالكامل بعد، مؤكداً أن حكومته تعتبر أن التهديد القادم من الحزب ما زال قائماً، وأن العمل العسكري سيتواصل وفق الرؤية الإسرائيلية حتى تحقيق الأهداف المرسومة.

وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه الحدود اللبنانية الجنوبية تصعيداً متواصلاً، حيث تتبادل إسرائيل وحزب الله الهجمات العسكرية رغم وجود اتفاق لوقف إطلاق النار. كما تواصل المواجهات إحداث خسائر بشرية ومادية كبيرة ونزوح أعداد واسعة من السكان.

وتطرق كيش أيضاً إلى الملف الإيراني، مؤكداً أن إسرائيل ما زالت تعتبر منع إيران من امتلاك سلاح نووي هدفاً أساسياً، حتى في حال تغيرت مواقف أو سياسات الولايات المتحدة تجاه هذا الملف. وأشار إلى أنه لا يملك معلومات رسمية حول أي اتفاق محتمل بين واشنطن وطهران، وأن متابعته لهذا الموضوع تتم عبر وسائل الإعلام.

وتحمل تصريحات الوزير الإسرائيلي أهمية سياسية لأنها تأتي من داخل الحزب الحاكم الذي يقوده بنيامين نتنياهو، والذي دأب خلال الفترة الماضية على التأكيد بأن العمليات العسكرية ستنتهي بتحقيق "نصر حاسم". إلا أن تصريحات كيش تعكس تقييماً مختلفاً يشير إلى استمرار التحديات العسكرية والأمنية على أكثر من جبهة.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

تصعيد أميركي ــ إيراني طال الخليج وسوريا الثنائي دعم انتشار الجيش... و«إسرائيل» حصّنت مواقعها للشتاء