اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

استقبل وزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبدالله بن زايد المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، الثلاثاء وبحث معه الهجمات الإيرانية في الدولة وانعكاساتها على أمن الملاحة البحرية الدولية وإمدادات الطاقة والاقتصاد العالمي. 

وذكرت وزارة الخارجية الإماراتية أن الجانبين تطرقا إلى "الاعتداءات الإرهابية الغادرة التي تعرضت لها الدولة بطائرات مسيرة قادمة من الأراضي العراقية، والتي استهدفت إحداها محطة براكة للطاقة النووية، وأصابت مولداً كهربائياً خارج المحيط الداخلي للمحطة، دون تسجيل أي إصابات أو أي تأثير على مستويات السلامة الإشعاعية". 

وجدد الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان إدانته الشديدة لهذا الاعتداء، والذي اعتبره انتهاكاً خطيراً للقانون الدولي، مؤكدا ضرورة حماية المنشآت المدنية والبنية التحتية الحيوية والالتزام بقواعد القانون الدولي.

وأكد الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان حرص دولة الإمارات على مواصلة تعزيز تعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ودعم دورها المحوري في ترسيخ الأمن والسلامة النوويين على المستويين الإقليمي والدولي.

من جانبه، أشاد رافائيل غروسي بالتعاون الوثيق بين دولة الإمارات والوكالة الدولية للطاقة الذرية، وبالتزام الدولة بأعلى معايير الشفافية والسلامة والأمن النووي، مؤكداً أهمية حماية المنشآت النووية المدنية من أي تهديدات أو أعمال عدائية حفاظاً على الأمن والاستقرار الدوليين.

من جهته، قال مدير عام الوكالة الدولية ‌للطاقة الذرية "إن الوكالة تقدم للإمارات الدعم الفني والمعنوي".

وذكرغروسي أن السلطات الإماراتية استجابت بسرعة كبيرة للهجوم على محطة براكة للطاقة النووية ‌بإغلاق أحد المفاعلات بسبب ‌انقطاع التيار الكهربائي الخارجي.

ولفت إلى أن عدداً من الأنشطة ‌ستنُفذ لإكمال الإصلاحات في المحطة.


الأكثر قراءة

جنيف تظلل مفاوضات واشنطن...هل يستفيد لبنان؟ «فيتوات» عدة... ورهان على بدء الانسحاب التدريجي!