اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

يُعدّ تناول الحلوى يومياً عادة غير صحية، إلا أن تأثيرها على الجسم يعتمد بشكل أساسي على الكمية ونوعية الحلوى المستهلكة، فالإفراط في السكريات يؤدي إلى مشكلات صحية، بينما يمكن للاستهلاك المعتدل أن يندرج ضمن نظام غذائي متوازن.

ويرتبط تناول كميات كبيرة من السكر المضاف بزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب، خاصة أن الحلويات تُعد من أبرز مصادر السكر في النظام الغذائي. وينصح الخبراء بألا تتجاوز السكريات المضافة 10% من إجمالي السعرات الحرارية اليومية.

كما قد تؤثر بعض الحلويات الغنية بالدهون المشبعة، مثل المخبوزات والآيس كريم، سلبًا على صحة الكبد، وترتبط بزيادة خطر الإصابة بمرض الكبد الدهني غير الكحولي عند الإفراط في تناولها.

في المقابل، يرى مختصون أن تناول الحلوى باعتدال قد يساعد في بناء علاقة صحية مع الطعام؛ إذ يقلل الشعور بالحرمان الذي قد يقود إلى الإفراط في الأكل أو نوبات الشراهة.

وتحتوي بعض الحلويات على عناصر غذائية مفيدة، خاصة تلك التي تضم الفواكه والمكسرات والشوكولاتة الداكنة أو منتجات الألبان؛ إذ توفر الكالسيوم ومضادات الأكسدة والبروتين والدهون الصحية.

ولجعل الحلويات أكثر فائدة، يُنصح باختيار الأنواع الغنية بالبروتين، واستخدام السكريات الطبيعية الموجودة في الفاكهة، واستبدال الدقيق الأبيض بدقيق الشوفان أو اللوز أو القمح الكامل. كما يمكن استخدام الزبادي اليوناني أو الجبن القريش بدلًا من الزبدة والكريمة في بعض الوصفات.

ويؤكد الخبراء أهمية الاعتدال ومراقبة كميات السكر والدهون، خاصة لمن يعانون من أمراض مزمنة أو يحتاجون إلى نظام غذائي محدد.

الكلمات الدالة