اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

استُشهد أحد عناصر قوات الأمم المتحدة العاملة في الجنوب "اليونيفيل" وأصيب عدد من زملائه جراء اعتداء استهدف موقعاً للقوات الدولية قرب مرجعيون، في حادثة أثارت إدانات رسمية واسعة.

وفي هذا السياق، أعرب الرئيس عون عن إدانته واستنكاره لاستشهاد العنصر الدولي وإصابة عدد من رفاقه، معتبراً أن استشهاد أحد أفراد "اليونيفيل" في الجنوب يشكّل دليلاً إضافياً على أن العالم لم يترك لبنان وحيداً، وأن هذه القوات مؤمنة بمهمتها وبضرورة إرساء الأمن والاستقرار والسلام في لبنان والمنطقة عموماً.

وأشاد بالتضحيات التي تقدمها قوات "اليونيفيل" في الجنوب، والتي تمتزج بتضحيات الأهالي والمدنيين والعسكريين والعاملين في مجالي الإسعاف والإغاثة، مؤكداً أهمية الدور الذي تؤديه القوات الدولية في هذه المرحلة الدقيقة.

كما تقدّم رئيس الجمهورية من قائد "اليونيفيل" الجنرال ديوداتو أبانيارا ومن عائلة الجندي الشهيد بأحرّ التعازي، متمنياً للمصابين الشفاء العاجل. 

بدورها دانت وزارة الخارجيّة والمغتربين بأشدّ العبارات الإستهداف بقذائف الهاون، الذي تعرّض له ليل أمس موقع لقوّة الامم المتّحدة الموقّتة في لبنان (اليونيفيل) قرب مرجعيون، ما أدّى الى إصابة ثلاثة جنود، إصابة أحدهم خطيرة، وما لبث أنْ توفّي فجر اليوم متأثراً بجراحه، وهو السرجنت ​ميلوفان يوفانوفيتش​، من صربيا، مولود عام 1989، كما أعلنتْ وزارة الدفاع الصربيّة.

وأعادت وزارة الخارجيّة والمغتربين التأكيد بأنّ "الاعتداء على قوّات حِفظ السلام الذين يؤدّون مهمّة نبيلة في حفظ السلم والأمن الدوليّيْن، يشكّل انتهاكاً خطيراً للقانون الدولي ولقرارات مجلس الأمن ذات الصلة وفي مقدّمها القرار 1701 (2006)".

وأشارت إلى أنها "إذ تنتظر نتائج التحقيق لكشف ملابسات هذا الحادث المأساوي، فإنّها تجدّد التعبير عن تضامنها الكامل مع قيادة اليونيفيل في هذه الظروف العصيبة، وتتمنّى الشفاء العاجل للجندين الجريحيْن من السلفادور واسبانيا".

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

“المركزي” سيُمّدّد العمل بالتعميمين ١٥٨ و١٦٦ من أول تموز