
أعلنت قيادة الجيش في بيان ان "غارة إسرائيلية استهدفت أمس آلية عسكرية على طريق كفرتبنيت - الخردلي (النبطية)، أدت إلى استشهاد ضابطَين، برتبتَي عميد ونقيب، وجندي".
وشدد الجيش على أنّ "استمرار العدوان الوحشي المتعمد والمتكرر على لبنان وشعبه وعلى الجيش، يزيدنا صلابة وإيمانا وعزما على التصدي لهذه المحاولات العدوانية، الهادفة إلى إفشال جميع المساعي للوصول إلى حل يتيح إعادة الاستقرار، ووقف إطلاق النار الشامل، والانسحاب الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية المحتلة".
عون: اعتداء صارخ للسيادة
وفي السياق، اعتبر رئيس الجمهورية العماد جوزاف أن "هذا الاعتداء يشكل انتهاكاً صارخاً للسيادة اللبنانية وللقوانين والأعراف الدولية، ويأتي في سياق التصعيد المستمر الذي يهدد الاستقرار والأمن في الجنوب، على رغم الجهود التي يبذلها لبنان في مفاوضات واشنطن، لوضع حد للاعتداءات الاسرائيلية المستمرة من دون رادع" .
وتقدم من قيادة الجيش وعائلات الشهداء بأحر التعازي، ومؤكداً "أن لبنان لن يتهاون في حماية أرضه وشعبه، وأن هذه الاعتداءات لن تثنيه عن التمسك بحقوقه الوطنية". ودعا المجتمع الدولي إلى "تحمل مسؤولياته ووضع حد لهذه الاعتداءات المتكررة، وضمان احترام القرارات الدولية ذات الصلة، بما يحفظ أمن لبنان واستقراره".
بري عزى قائد الجيش
أجرى رئيس مجلس النواب نبيه بري اتصالا هاتفيا بقائد الجيش العماد رودولف هيكل، قدم خلاله التعازي للمؤسسة العسكرية، قيادة وضباطا وأفرادا ولذوي الشهداء العميد وسام صبرا والنقيب ايلي خوري والجندي حسن غزال، الذين سقطوا في الخردلي"، مؤكدا "ان الجريمة ابدا ليست خطأ أو شبهة، كما تحاول إسرائيل تبرير جريمتها".
سلام: استهداف للبنان
وكتب رئيس الحكومة نوّاف سلام عبر حسابه على منصّة "إكس": "إن استهداف العسكريين في الخردلي من قبل "إسرائيل"، هو جريمة موصوفة واستهداف للبنان وكل اللبنانيين".
حزب الله: نجدد وقوفنا إلى جانب جيشنا
اعتبر حزب الله في بيان "إن الاعتداء الجبان الذي نفذه العدو الصهيوني ضدّ سيارة عسكرية تابعة لجيشنا الوطني، جريمة موصوفة مقصودة، تضاف إلى الجرائم التي يرتكبها ضدّ شعبنا، خصوصا في الجنوب والبقاع الغربي، وهي نتاج طبيعي لاستهانة السلطة بسيادة البلد ودماء شعبها وتنازلاتها المجانية، وآخرها استسلامها الكامل لشروط العدو في واشنطن، مما شجعه على استباحة دماء شعبنا وجيشنا"، مضيفا "نجدد وقوفنا إلى جانب جيشنا الوطني".
مستنكرون
ودان الاعتداء كل من : الرئيس السابق العماد اميل لحود، النواب: جبران باسيل، نعمة افرام، ملحم خلف، ووليد البعريني، الوزيرين السابقين محمد وسام المرتضى ووديع الخازن، بالاضافة الى نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ علي الخطيب، والحزب "التقدمي الاشتراكي".
واتصل معزيا بقائد الجيش كل من: شيخ العقل لطائفة الموحدين الدروز الشيخ سامي أبي المنى، ورئيس حزب "الكتائب اللبنانية" النائب سامي الجميّل.









/file/attachments/2389/MeetingPopeLeoXIV1_570552.jpg)
57 ثانية قراءة/file/attachments/2389/f02-01-21-08-2026_380310.jpg)
/file/attachments/2389/f02-02-21-08-2026_890670.jpg)

/file/attachments/2389/p02-03-20-08-2026_772612.jpg)
/file/attachments/2389/p02-02-20-08-2026_893507.jpg)
/file/attachments/2389/p02-01-20-08-2026_234425.jpg)



