اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أدت التطورات الأمنية المتصاعدة في منطقة الشرق الأوسط إلى زيادة الضغوط على الأسواق العالمية، بعدما ارتفعت أسعار النفط بأكثر من ثلاثة دولارات للبرميل، عقب تقارير عن ضربات إسرائيلية استهدفت مواقع عسكرية داخل إيران، ما أثار مخاوف من اتساع رقعة الصراع وتأثيره المحتمل على إمدادات الطاقة العالمية.

ويرى محللون أن ارتفاع أسعار النفط عادةً ما يدعم الذهب باعتباره ملاذًا للتحوط من التضخم، إلا أن المعطيات الحالية تبدو مختلفة، في ظل تنامي التوقعات باستمرار تشديد السياسات النقدية عالميًا، وهو ما يقلل من جاذبية المعدن الأصفر كونه أصلًا لا يدر عائدًا.

وامتدت الضغوط إلى باقي المعادن النفيسة، حيث تراجعت أسعار الفضة بنسبة 0.4% لتسجل 67.56 دولارًا للأوقية، وانخفض البلاتين بنسبة 0.5% إلى 1767.15 دولارًا، فيما استقر البلاديوم عند 1225.66 دولارًا للأوقية.

ويترقب المستثمرون في الفترة المقبلة تطورات أسعار النفط والأوضاع الجيوسياسية في الشرق الأوسط، باعتبارها عوامل حاسمة في تحديد اتجاهات الذهب والمعادن النفيسة خلال النصف الثاني من العام.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

بعد قصف الضاحية... إيران تقصف «إسرائيل» ترامب لا يرغب في توسيع الحرب... ونتنياهو يضغط لضرب طهران