
اكد رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون في الجزء الثاني من حديث أجرته معه محطة CNN الأميركية في قصر بعبدا، استعداده للاستمرار في المفاوضات مع "إسرائيل" برعاية أميركية، لانه لا يملك خيارا آخر. واحاول الاستفادة من الرغبة الشخصية للرئيس الأميركي دونالد ترامب لانهاء هذا الصراع، وهو ما حصل مع بداية هذا الشهر، بعد مفاوضات شاقة أوصل الى وقف اطلاق النار، في مقابل انسحاب حزب الله من جنوب الليطاني، ويجب الاستمرار في المحاولة، لايجاد تسوية لهذه المشكلة بكل الوسائل المتاحة، او انهاء الصراع. ان الامر يصب في مصلحة الطرفين".
اما عن امكان تقديم ترامب المساعدة في تحقيق ذلك، اعتبر "ان ترامب ملتزم، ودعواته وتدخلاته الشخصية دليل على رغبته في انهاء هذا الوضع، لانه مهتم باستقرار المنطقة. "
وشدد "على ان المطروح حالياً هو اتفاق عدم اعتداء، او اتفاق امني، او غيره، فالحاجة هي انهاء حالة العداء بين لبنان و"إسرائيل"، وهذا قد يكون توطئة لسلام شامل". وقال ان لبنان "جزء من المبادرة العربية للسلام التي تم طرحها عام 2002 وهو ملتزم بها."
وقال ان استراتيجيته "تقوم اساساً على إزالة جذور الأسباب لوجود هذا السلاح، من خلال انهاء حالة الصراع وتعزيز مؤسسات الدولة، الأجهزة الأمنية والقوات المسلحة اللبنانية، ومؤسسات حكومية أخرى، والتحدث بمنطق مع حزب الله، وتقديم خيارات له بأن الدولة جاهزة لحماية البلد"، مشددا "على ان مناصري حزب الله لبنانيون، ولديهم الحق العيش بكرامة انما تحت حماية الدولة. وفي حال لم يوافقوا على تسليم سلاحهم، فسيتحملون المسؤولية امام شعبهم الذي سيبتعد عنهم".
وفي ما خص صلاحياته الرئاسية، قال: "اقسم على حماية البلد والحفاظ على سيادة أراضيه، لكن المفاوضات محصورة بالرئيس وفقاً للدستور والمادة 52، ولكني أقوم بها بالتشاور الوثيق مع رئيسي الحكومة ومجلس النواب".
وعن قدرة الرئيس نبيه بري على اقناع حزب الله، اعتبر "ان بري رجل دولة ويريد انهاء الحرب، وبصفته الممثل الوحيد للشيعة يمكنه ان يقوم بدور أساسي، وهو يحاول اقناع حزب الله بتسليم سلاحه".
وفي معرض رده على سؤال حول الرسالة التي يرغب في توجيهها الى "الإسرائيليين"، سأل عون: "هل تريدون فعلاً ان تعيشوا بسلام؟ فلنجلس ونتحدث". وتوجه الى الحكومة الإسرائيلية بالقول "الحلول العسكرية لن توفّر لكم الأمان والامن لسكان الشمال. عليكم ان تظهروا بعض الالتزام في انهاء الحرب. نحن جاهزون ومتلزمون. فلنتحدث واذا لم تكونوا راغبين، فلن نعيش في امن وامان."
وحول رسالته الى الإيرانيين، قال: "نسعى الى علاقة جيدة مع ايران ترتكز على الاحترام المتبادل وعدم التدخل، انما تذكروا ان لبنان بلد سيادي ولديه حكومة سيادية، واذا اردتم الحديث معنا، فأهلا وسهلا بكم".
والى اللبنانيين، اكد عون "انه يدرك مدى ايمانهم بهذا البلد، وحقهم في العيش بأمان واستقرار، خال من الفساد، وانا ملتزم بتحقيق ذلك"، مؤكداً ثقته بهم و"باصرار الشعب اللبناني لجعل لبنان عظيماً مرة أخرى."









/file/attachments/2389/MeetingPopeLeoXIV1_570552.jpg)
57 ثانية قراءة/file/attachments/2389/f02-01-21-08-2026_380310.jpg)
/file/attachments/2389/f02-02-21-08-2026_890670.jpg)

/file/attachments/2389/p02-03-20-08-2026_772612.jpg)
/file/attachments/2389/p02-02-20-08-2026_893507.jpg)
/file/attachments/2389/p02-01-20-08-2026_234425.jpg)



