
هنأ رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون ، قوى الأمن الداخلي قيادةً وضباطاً وافراداً لمناسبة ذكرى تأسيس قوى الأمن، منوهاً بالدور الذي تؤديه هذه القوى مع القوى العسكرية والأمنية الأخرى في حمل أمانةً ثقيلةً: أمانة حماية المواطن، وصون الوطن، وترسيخ دولة القانون.
وشدد "على إنّ الدولة التي نسعى إليها دولةٌ تسود فيها سيادة القانون وتنعدم فيها الدويلات، وتُحترم فيها حقوق المواطن، وتكون فيها قوى الأمن الداخلي درعَه الحصينة وملاذَه الآمن. لذا أدعو رجال قوى الامن إلى مواصلة مسيرتهم التي عُرفوا بها: روح التضحية والإخلاص، والانتماء إلى الوطن فوق كل اعتبار".
كما بحث الأوضاع العامة في لبنان والمنطقة، خلال اتصال هاتفي مع الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون، تم فيه عرض مسار المفاوضات اللبنانية-الأميركية-الإسرائيلية لانهاء التصعيد العسكري، وإعادة الاستقرار الى لبنان.
وجدد ماكرون وقوف بلاده الى جانب لبنان وشعبه في المجالات كافة. وشكر عون نظيره الفرنسي على "ما تقدمه بلاده للبنان في هذه الظروف الصعبة".
من جهة ثانية، استقبل الرئيس عون، السّفير البابوي في لبنان المونسنيور باولو بورجيا، الّذي أطلعه على الجولات الّتي قام بها إلى عدد من القرى والبلدات الجنوبيّة في قضاءَي مرجعيون وحاصبيا، واللّقاءات الّتي عقدها مع أبناء هذه القرى الصامدين على الرّغم من الاعتداءات.
ونقل بورجيا إلى عون "اهتمام البابا لاون الرابع عشر بالوضع في لبنان، ومتابعته ما يجري على السّاحة اللّبنانيّة، إضافةً إلى الأوضاع الإقليميّة".
من جهته، شكر الرّئيس عون السّفير البابوي على "المساعدات الّتي قام بتوزيعها في القرى الحدوديّة. وحمّله شكر لبنان رئيسًا وشعبًا، على المواقف الّتي يتخذها البابا حيال لبنان، والصلوات الّتي يقدّمها على نيّة الشعب اللبناني ".
كما اطلع من رئيس الوفد المفاوض في واشنطن السفير سيمون كرم، على أجواء الجلسة الأخيرة للمفاوضات مع الجانب الاسرائيلي في الخارجية الأميركية، والتحضيرات الجارية لانعقاد الجلسة المقررة في 22 من الشهر الجاري.
واستقبل عون وفدا من النواب في البرلمان الفرنسي والاوروبي، حيث أبلغهم "ان لبنان يتطلع الى دعم فعلي من الاتحاد الأوروبي. وعرض المعطيات المتوافرة حول مسار المفاوضات في واشنطن"، مشيرا الى "ان انسحاب إسرائيل يمكن لبنان من بسط سلطته وانهاء المظاهر المسلحة، وسحب أي مبرر لبقاء سلاح غير سلاح السلطة الشرعية".
وكان رئيس الوفد النائب ARNAUD LE GALL رئيس لجنة الصداقة اللبنانية- الفرنسية والعضو في لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الفرنسي، أشار الى انه وأعضاء الوفد حضروا الى بيروت للتعبير عن التضامن مع لبنان.
على صعيد آخر، وجّه عون برقيّة تهنئة إلى الملك الأردني عبدالله الثّاني، في ذكرى الجلوس على العرش، أكّد فيها "حرصه على المضي في تطوير العلاقات الثّنائيّة بين البلدين"، لافتًا إلى "أنّني أتطلّع إلى توثيق عملنا المشترك ".









/file/attachments/2389/MeetingPopeLeoXIV1_570552.jpg)
57 ثانية قراءة/file/attachments/2389/f02-01-21-08-2026_380310.jpg)
/file/attachments/2389/f02-02-21-08-2026_890670.jpg)

/file/attachments/2389/p02-03-20-08-2026_772612.jpg)
/file/attachments/2389/p02-02-20-08-2026_893507.jpg)
/file/attachments/2389/p02-01-20-08-2026_234425.jpg)



