اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أشار وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، اليوم الثلاثاء، إن القوات الأجنبية القريبة من أراضينا معرّضة لخطر بسبب أخطائها البشرية أو حوادث عرضية أو احتمال وقوعها في تبادل إطلاق نار.

ونصح عراقجي برحيل القوات الأجنبية لتقليل المخاطر، معتبرا أن ذلك هو الحل الأمثل.

وأضاف عراقجي: "نحن نفضل لغة الدبلوماسية لكننا نتحدث لغات أخرى أيضاً".

وأكد عراقجي أن القوات المسلحة الإيرانية في حالة تأهب دائم لمواجهة أي انتهاك للمجال الجوي أو الأراضي أو المياه الإيرانية.

أوضح عراقجي أن مضيق هرمز ليس مياهاً دولية بل ممر مائي مشترك بين إيران وسلطنة عمان ويبعد آلاف الأميال عن السواحل الأميركية.

وبشأن موعد وداع ودفن قائد الثورة الشهيد السيد علي خامنئي، أشار عراقجي إلى أنه بمجرد الإعلان عن التفاصيل وتحديد قدرات استقبال الزوار الأجانب، ستقوم السفارات بإصدار تأشيرات الدخول.

في سياق متصل، قال رئيس مجلس الشورى الايراني محمد باقر قاليباف، اليوم الثلاثاء، إنّ الجمهورية الإسلامية تفضّل لغة الدبلوماسية، لكنّها تتحدّث اللغة غير الدبلوماسية بطلاقةٍ أكبر.

وأضاف قاليباف، في منشور له عبر منصة "إكس": "أنتم تركبون الحصان الذي أسرجتموه بأنفسكم".

من جهته، أكد قائد القوات البرية في الجيش الإيراني، العقيد علي جهانشاهي، أنّ القوات المسلحة الإيرانية يدها على الزناد، و"مستعدة للرد الحاسم والدفاع عن البلاد حتى النفس الأخير".

وأوضح جهانشاهي أنّ القوات البرية للجيش الإيراني في حالة تأهّب قصوى وجاهزية عملياتية تامة ومستعدة لمواجهة أيّ تهديد محتمل والردّ عليه بحزم.

وأشار جهانشاهي إلى أنّ أمن الحدود هو ثمرة جهود القوات المسلحة وجاهزيتها وحضورها القوي.

الأكثر قراءة

معــارك «المعــادلات» بـين الكـسر والتثبــيت؟ لودريان على خط الوساطة... وعين التينة تنتظر «أجوبة»