اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

في تطور جديد يتعلق بتداعيات المواجهة الأخيرة مع إيران، سمحت الرقابة العسكرية الإسرائيلية، اليوم الأربعاء، بنشر معلومات تفيد بإصابة حظيرة داخل قاعدة "رامات ديفيد" الجوية بصاروخ إيراني قبل أيام، وفق ما أوردته إذاعة الجيش الإسرائيلي.

ووفق المصادر الأمنية، فقد "سقط جزء من صاروخ إيراني على قاعدة رامات ديفيد الجوية مساء الأحد، كما أظهرت صور الأقمار الاصطناعية التي نُشرت أمس"، فيما "لا يزال سلاح الجو يحقّق في سبب الارتطام".

وكان قد أظهر تحليل لصور الأقمار الاصطناعية، أنّ حظيرة الطائرات التابعة لجيش الاحتلال في قاعدة "رامات ديفيد"، قد تضرّرت خلال الردّ الإيراني الأخير.

يأتي ذلك بعدما بعدما استهدف حرس الثورة في إيران قاعدة "رامات ديفيد" بصواريخ باليستية، وذلك رداً على العدوان الإسرائيلي على الضاحية الجنوبية لبيروت.


وتعدّ قاعدة "رامات ديفيد" واحدة من أهمّ المنشآت العسكرية الإسرائيلية، وتُمثّل القاعدة الرئيسية لسلاح الجو الإسرائيلي في الشمال.

وقد أنشأتها بريطانيا عام 1942 خلال فترة الانتداب، وهي إحدى القواعد الجوية الإسرائيلية الرئيسية الثلاث، وتؤدّي دوراً في عمليات المراقبة والاعتراض والاستطلاع والهجوم.

وتقع القاعدة في مرج ابن عامر، جنوبي شرقي حيفا المحتلة، وتمتد على مساحة 10.5 كيلومترات مربّعة تقريباً، وتضمّ ثلاثة مدارج، وملاجئ طائرات تحت الأرض، ومرافق للطائرات المسيّرة، وبنية تحتية للتدريب، ومراكز قيادة.

وأفادت وسائل الإعلام الإسرائيلية بأنّ القاعدة تستضيف خمسة أسراب جوية، من بينها طائرات مقاتلة من طراز "أف-16"، ووحدات طائرات مسيّرة.

كما أنّ موقعها على بُعد 50 كيلومتراً تقريباً من الحدود اللبنانية، جعلها مراراً وتكراراً محوراً للحسابات العسكرية الإقليمية، بحسب التحليلات. 

الأكثر قراءة

المنـطــقة تـتـغــيّر... مـاذا يـنـتـظـر لـبـنـان؟ التصـعـيـد الإقـلـيـــمـي يـربــــك حـــسـابـات الـجـنــــوب