اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

تؤكد مصادر سياسية بارزة ان"رسالة" الرئيس التركي رجب طيب اردوغان بالامس كان لها صدى كبيرا في الاروقة السياسية اللبنانية، لما لها من تبعات في ظل النفوذ التركي في سوريا، خصوصا ان من يتحدث يمثل "راس حربة" التحالف السني الجديد، وليس طهران بهويتها الشيعية. وبعد ادانته للحرب الاسرائيلية على لبنان قال كلاما معبرا، اكد فيه ان أمن تركيا "لا يبدأ من هاطاي، بل من حلب ودمشق وبيروت"، مشدداً على أن أنقرة لن تسمح بفرض أمر واقع في دول المنطقة، محذرا من الانخراط في أي مغامرات تخدم "شبكة المجازر الصهيونية"، مشيرا الى أن بلاده سترد "بشكل واضح وقاسٍ" إذا جرى المساس بحقوق تركيا أو القبارصة الأتراك في المنطقة، وهو تلميح واضح حول اتفاق الغاز الذي بات لبنان جزءا منه، ويتعارض مع المصالح الاستراتيجية التركية.!

ابراهيم ناصر الدين - الديار

لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط الآتي:

https://addiyar.com/article/2363817

الأكثر قراءة

المنـطــقة تـتـغــيّر... مـاذا يـنـتـظـر لـبـنـان؟ التصـعـيـد الإقـلـيـــمـي يـربــــك حـــسـابـات الـجـنــــوب